تسهم إضاءة المنزل في تعزيز الأجواء الدافئة خلال الشتاء، ويُنصح بتجنب الأضواء القوية وتقليل الإضاءة إلى الحد الممكن. ويساعد الجمع بين الإنارة الطبيعية والإضاءة الداخلية الخافتة على خلق جو مريح، كما تمنح الإضاءة المائلة إلى الأصفر دفئًا أكبر من الإضاءة البيضاء المناسبة للمكاتب.

من الدفتر
ابتكر عالم المجاهر الألماني "أوغست كوهلر" سنة ١٨٩٣ طريقة إضاءة للمجهر الضوئي تقوم على التحكم المنفصل في مجال الإضاءة وفتحة المكثف. توفر "إضاءة كوهلر" إنارة متجانسة للعينة مع تحسين التباين والدقة، وأصبحت من المبادئ الأساسية المستخدمة في تصميم وضبط المجاهر الضوئية الحديثة. تُخفَّض إضاءة مقصورة الطائرة قبل الإقلاع أو الهبوط ليلًا، لتتكيف أعين الركاب والطاقم مع الإضاءة خارجها. ويساعد ذلك على وضوح الرؤية سريعًا عند الإخلاء، ويجعل إشارات المخارج والإضاءة الأرضية أوضح. ولا يرتبط الإجراء بتوفير الكهرباء أو تهيئة الركاب للنوم، بل بسلامة المرحلتين الحرجتين. تؤدي إضاءة البلاتوه دورًا مهمًا في تصوير الأفلام ليلًا ونهارًا، بصرف النظر عن الزمن الذي تجري فيه الأحداث. ويمكن بوساطة الإضاءة الحصول على ضوء النهار أو أي ضوء مطلوب، من خلال تنفيذ تأثير معين يتيح توفير الظروف الضوئية اللازمة للمشهد داخل مكان التصوير. ارتبط انخفاض درجة حرارة المنزل بمقدار درجة مئوية واحدة بارتفاع قراءات ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وفق دراسة حديثة. وقد تؤثر برودة المسكن في ضغط الدم من دون ملاحظة واضحة، ولا سيما خلال فصل الشتاء، ما يجعل الحفاظ على دفء المنزل عاملًا مساعدًا في تقليل المخاطر الصحية. تُضاء شلالات نياجرا كل ليلة بألوان متعددة بواسطة نظام تديره هيئة مشتركة تضم جهات من كندا والولايات المتحدة. بدأ تنظيم الإضاءة الدائمة للشلالات عام ١٩٢٥، واستُبدلت المصابيح القديمة عام ٢٠١٦ بنظام حديث موفر للطاقة، يوفر إضاءة أقوى ويتيح عرض ألوان متعددة على مياه الشلالات.