الجنود الآليون روبوتات عسكرية قد لا تشبه الإنسان في شكلها، لكنها تكون مزودة بأسلحة وقادرة على التنقل في الأماكن التي تشكل خطرًا على الإنسان. وتتيح هذه الروبوتات تنفيذ مهام في بيئات خطرة باستخدام آلات مستقلة، بما يقلل حاجة البشر إلى دخول تلك الأماكن والانتقال فيها بأنفسهم.

من الدفتر
الدرالاسايت جنس خيالي من الكائنات الفضائية ظهر في لعبة تقمص الأدوار العلمية التخيلية "ستار فرونتيرز". تُصوّر هذه الكائنات بأجسام مرنة شبيهة بالأميبا وقادرة على تغيير شكلها، وكانت من الأجناس الأساسية القابلة للعب في عالم اللعبة الذي طُرح في ثمانينيات القرن العشرين وأثر في ألعاب الخيال العلمي الورقية. أقر "البرلمان البريطاني" سنة ١٧٦٥ "قانون إيواء الجنود" لتنظيم إقامة القوات البريطانية في المستعمرات الأمريكية وإلزام السلطات بتوفير الثكنات والإمدادات، مع استخدام مبانٍ غير مأهولة عند الحاجة. لم يفرض القانون إسكان الجنود في بيوت خاصة مأهولة، لكنه أثار اعتراضًا واسعًا وزاد التوتر مع بريطانيا. استُخدم الصوف في كثير من الزي العسكري لجنود الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. وتذكر المادة أن ثقل القماش واحتفاظه بالحرارة ساهما في إصابة عدد من الجنود بضربات حر أثناء المسيرات الطويلة، خصوصًا في الطقس الحار، ما جعل نوع النسيج نفسه عاملًا مؤثرًا في صحة الجنود. تحديد المواقع بالصدى لدى البشر لا يوفر تفاصيل الرؤية الطبيعية، ولا يلغي الحاجة إلى العصا أو وسائل التنقل الأخرى. وتساعد المهارة على إدراك مواقع الأشياء عبر الأصوات المرتدة، لكنها تظل وسيلة محدودة لا تعادل الرؤية الطبيعية ولا تستبدل أدوات التنقل المعتادة. استخدم الخشب قديمًا ولا يزال يُستخدم في الصناعات البحرية، ومنها صناعة السفن والزوارق والبواخر العملاقة. وأسهمت المنتجات الخشبية البحرية في نقل الإنسان بين الأماكن عبر المحيطات والبحار الكبيرة، ضمن تطبيقات وظيفية امتدت إلى مناطق مختلفة من العالم، وربطت الموانئ والمناطق البعيدة بحركة التنقل البحري.