كبّد الأمير عبد القادر القوات الفرنسية هزائم عديدة، فأجبر قائدها في وهران، دي ميشال، على عقد اتفاق هدنة في السادس والعشرين من فبراير ١٨٣٤. كما أبرم اتفاقية تافنة عام ١٨٣٧ مع الجنرال توماس روبير بيجو، فأقر بسيادة الإمبراطورية الفرنسية في أفريقيا، مقابل اعتراف فرنسا بسيادته على دولته.