يساعد التوقف عن التحقق المتكرر من وسائل التواصل الاجتماعي على إنجاز العمل بسرعة أكبر وجودة أفضل. ويؤدي الانتقال المستمر بين المهام إلى إطالة الوقت اللازم لإتمامها، كما قد يضعف مستوى الأداء؛ لأن متابعة المنصات تمثل شكلًا من تعدد المهام، وتقليلها يعزز التركيز.

من الدفتر
قد يشعر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالقلق عند التوقف عن التصفح المستمر، بسبب الانسحاب العصبي من الإحساس بالتواصل الدائم. وتزول مشاعر القلق عادة بعد أيام قليلة، ما يجعلها مرحلة مؤقتة مرتبطة بتغيير نمط الاستخدام، لا نتيجة لازمة للابتعاد عن المنصات الرقمية. الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي هو نمط يصعب فيه التحكم في مدة الاستخدام أو التوقف عنه رغم تأثيره في الحياة اليومية. وقد يرتبط بتراجع النوم والرفاه النفسي وتعطيل الدراسة أو العلاقات، إلا أن استخدام وسائل التواصل ليس ضارًا بطبيعته، إذ تختلف آثاره بحسب المحتوى والسياق وطريقة الاستخدام. تشمل التفضيلات البيئية في بيئة العمل درجة الحرارة وجودة الهواء ومستوى الخصوصية. وقد يؤدي عدم ملاءمة هذه العوامل إلى شعور الموظفين بعدم الارتياح أو إلى التوتر، لأن اختلاف الظروف المحيطة يؤثر في التجربة اليومية داخل مكان العمل وقد يحد من الراحة أثناء أداء المهام. تتيح الهواتف القابلة للطي تشغيل تطبيقات متعددة على الشاشة الكبيرة، فيستطيع المستخدم تدوين الملاحظات أثناء مشاهدة فيديو، أو مراجعة مستند خلال مكالمة فيديو. كما تدعم هذه الهواتف الأقلام الذكية، وتساعد شاشتها الواسعة على إنجاز مهام متنوعة في وقت واحد بسهولة أكبر. صعوبة التركيز هي تراجع القدرة على متابعة العمل أو الدراسة، وقد ترافقها حالة من النسيان المتكرر للأمور البسيطة. ويربط خبراء النفس هذه المشكلة غالبًا بالتوتر والضغوط النفسية، إذ قد يؤثر الانشغال الذهني المستمر في الانتباه واستيعاب المعلومات وإنجاز المهام اليومية بكفاءة.