عيدروس الزبيدي سياسي وعسكري يمني، برز في الحراك الجنوبي وتولى محافظة عدن قبل أن يصبح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. شارك في معارك الجنوب خلال الحرب اليمنية، وارتبط اسمه بدعم إماراتي والصراع على عدن والدعوة إلى تمثيل سياسي مستقل للجنوب، في ظل مطالب الانفصال والحرب ضد الحوثيين.

من الدفتر
استعادت قوات بريطانية حي كريتر في عدن سنة ١٩٦٧ بعد تمرد قوات شرطة عربية وسيطرة مسلحين على المنطقة خلال "طوارئ عدن". قاد جنود من "أرغيل وساذرلاند هايلاندرز" عملية الدخول، واستمر القتال وسط تصاعد الحركة المناهضة للاستعمار. انسحبت بريطانيا من عدن لاحقًا في العام نفسه. انفصلت عدن إداريًا عن الهند البريطانية سنة ١٩٣٧ وأصبحت "مستعمرة تاج" بريطانية مستقلة الإدارة. جاءت الخطوة بسبب الأهمية الاستراتيجية للميناء على طريق البحر الأحمر والمحيط الهندي، وظلت بريطانيا تدير عدن مباشرة حتى ستينيات القرن العشرين، قبل قيام دولة اليمن الجنوبي المستقلة سنة ١٩٦٧. خالد شكشك سياسي ومحاسب ليبي، تولى رئاسة ديوان المحاسبة بعد المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة فبراير، وكان عضوًا في المجلس الوطني الانتقالي. درس المحاسبة وتدرج أكاديميًا ومهنيًا قبل شغله مواقع الرقابة المالية، ثم ارتبط اسمه بجدل حول شرعية استمراره في المنصب وسط صراعات السلطات الليبية. خُلع الملك الساساني "هرمز الرابع" سنة ٥٩٠ بعد تمرد داخلي شارك فيه كبار قادة الدولة وأفراد من الأسرة الحاكمة. أُصيب بالعمى ثم قُتل، وتولى ابنه "كسرى الثاني" العرش وسط اضطراب سياسي وعسكري واسع، قبل أن يواجه هو الآخر تمرد القائد "بهرام جوبين" ويطلب دعم الإمبراطورية البيزنطية. استولت قوات شركة الهند الشرقية البريطانية على ميناء عدن في يناير ١٨٣٩ بعد خلافات مع سلطنة لحج، وحولته إلى محطة استراتيجية على الطريق البحري بين الهند والبحر الأحمر. ازدادت أهمية عدن بعد افتتاح قناة السويس سنة ١٨٦٩، وظلت تحت الحكم البريطاني حتى استقلال جنوب اليمن سنة ١٩٦٧.