شهدت النيجر عام ٢٠٢٣ تحركًا عسكريًا أعلنت خلاله مجموعة من العسكريين عزل الرئيس محمد بازوم واحتجازه في قصر الرئاسة. وفرض العسكريون حظر التجوال وأغلقوا الحدود، في حين تصاعدت المطالبات الدولية بالإفراج عن الرئيس المحتجز، الذي بقيت إزاحته موضع اعتراض خارجي عقب إعلان العسكريين سيطرتهم على الحكم.

من الدفتر
أطاح انقلاب عسكري في النيجر في ٢٧ يناير ١٩٩٦ بالرئيس "محمد عثمان"، أول رئيس للبلاد يصل إلى السلطة عبر انتخابات تعددية. قاد الانقلاب العقيد "إبراهيم باري مايناسارا" في ظل صراع حاد بين الرئاسة والحكومة والبرلمان، واستولى على الحكم قبل أن ينظم انتخابات مثيرة للجدل ويبقى في السلطة حتى مقتله سنة ١٩٩٩. أعلنت النيجر استقلالها عن فرنسا في ٣ أغسطس ١٩٦٠، وأصبح "هاماني ديوري" أول رئيس للدولة الجديدة. جاء الاستقلال ضمن موجة إنهاء الاستعمار الفرنسي في غرب أفريقيا، بعد فترة من الحكم الذاتي داخل الجماعة الفرنسية. احتفظت النيجر بعد ذلك بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع فرنسا. شهدت غينيا عام ٢٠٢١ انقلابًا عسكريًا نفذته مجموعة أطلقت على نفسها اسم اللجنة الوطنية للمصالحة والتنمية، إذ احتجز قادتها الرئيس ألفا كوندي، وأعلنوا حل الحكومة والبرلمان وإيقاف العمل بالدستور. ورافق الانقلاب تنديد دولي، في ظل اعتراضات على استيلاء العسكريين على السلطة وتعطيل مؤسسات الدولة الدستورية. انقلب قارب خشبي مزدحم في نهر النيجر بولاية كوارا النيجيرية في يونيو ٢٠٢٣ أثناء عودة ركاب من حفل زفاف. أكدت الشرطة وفاة أكثر من مئة شخص، بينما أنقذ عشرات آخرون. ارتبطت الكارثة بزيادة الحمولة وضعف وسائل السلامة، وهي من أسوأ حوادث القوارب في نيجيريا خلال السنوات الحديثة. أعلنت أوكرانيا عام ٢٠٢٣ تسجيل إصابة مؤكدة من مسافة تقارب ٣٨٠٠ متر، متجاوزة الرقم الكندي المذكور في وقائع القنص العسكري الحديث. وتبرز هذه المسافة مقدار الدقة المطلوبة في الإصابات البعيدة، حيث قد يؤدي خطأ صغير إلى انحراف كبير، كما تؤكد صعوبة إصابة الهدف من مدى شديد الاتساع.