شهدت النيجر عام ٢٠٢٣ تحركًا عسكريًا أعلنت خلاله مجموعة من العسكريين عزل الرئيس محمد بازوم واحتجازه في قصر الرئاسة. وفرض العسكريون حظر التجوال وأغلقوا الحدود، في حين تصاعدت المطالبات الدولية بالإفراج عن الرئيس المحتجز، الذي بقيت إزاحته موضع اعتراض خارجي عقب إعلان العسكريين سيطرتهم على الحكم.