بلغ معدل البطالة العالمي ٥.٣٪ عام ٢٠٢٣، بما يعادل ١٩١ مليون شخص، إلا أن منظمة العمل الدولية ترى أن النسبة الفعلية قد تكون وصلت إلى ١١.٧٪، أي ما يعادل ٤٥٣ مليون شخص دون عمل. ويعكس الفرق بين التقديرين اتساع فجوة العمل على مستوى العالم، ويبين اختلاف احتساب العاطلين بين المعدل المعلن والتقدير الفعلي.

من الدفتر
بلغ معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل لكل امرأة عام ٢٠٢٣، مقارنةً بـ٢.٧ طفل عام ٢٠٠٠، متراجعًا نحو معدل الإحلال السكاني البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. ويشير معدل الخصوبة إلى عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، ويؤثر في بقاء عدد السكان ثابتًا أو تعرضه للنقصان خلال العقود المقبلة. يتوقع أن يبلغ معدل البطالة ٦.٧٪ في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، مقارنة بـ٨٪ عام ٢٠١٩، وأن يصل إلى ٦.٣٪ في شمال أوروبا وجنوبها وغربها، مقابل ٧٪ عام ٢٠١٩. وفي وسط آسيا وغربها يقدر المعدل بـ٧.٨٪، مقارنة بـ٩.٢٪ قبل الوباء، بما يعكس انخفاض المعدلات في المناطق الثلاث قياسًا بالفترة السابقة. معدل الإحلال السكاني هو الحد الأدنى من عدد الأطفال الذي ينبغي أن تنجبه كل امرأة حتى يظل عدد السكان ثابتًا ومتوازنًا دون نقصان خلال العقود المقبلة. ويبلغ هذا المعدل ٢.١ طفل لكل امرأة، بينما سجل معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل عام ٢٠٢٣، متجاوزًا حد الإحلال بقليل. يؤثر تغيّر المناخ وارتفاع درجات الحرارة سلبًا على القدرة البدنية للعمال، ولا سيما في قطاعي الزراعة والإنشاءات. وتتوقع منظمة العمل الدولية فقدان ما يعادل ٢,٢% من إجمالي ساعات العمل عالميًا بسبب الإجهاد الحراري بحلول عام ٢٠٣٠، بما يعادل خسارة اقتصادية تُقدّر بنحو ٢,٤ تريليون دولار. ارتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى ١٤.٧٪ في أبريل ٢٠٢٠، وفق مكتب إحصاءات العمل، بعدما فقد الاقتصاد نحو ٢٠.٥ مليون وظيفة غير زراعية خلال شهر واحد. عكس الارتفاع الحاد أثر إغلاقات جائحة كورونا، وكان من أعلى معدلات البطالة المسجلة في الولايات المتحدة منذ حقبة الكساد الكبير.