شعب الباجاو جماعة بحرية تستوطن منطقة مثلث المرجان في جنوب شرق آسيا، ولا سيما سواحل الفلبين وماليزيا وإندونيسيا. ويمضي أفرادها جانبًا كبيرًا من حياتهم في الغوص والصيد والتنقل بين السواحل، حتى عُرفوا بلقبي غجر البحر وبدو البحر، واستمر هذا النمط أكثر من ألف عام.

من الدفتر
يمتلك شعب الباجاو طحالًا أكبر بنحو خمسين في المئة مقارنة ببقية البشر، ويؤدي الطحال دورًا مهمًا أثناء الغوص، إذ يضخ كميات كبيرة من خلايا الدم الغنية بالأكسجين. ويساعد ذلك أفراد الباجاو على حبس أنفاسهم مدة تصل إلى ثلاث عشرة دقيقة، والنزول إلى أعماق تقارب سبعين مترًا. "كويلوسيمايليا" جنس من المرجان المنقرض عُرف بهيكل معدني يختلف عن التركيب المعتاد لدى معظم المرجان الحجري الحديث. يمنح هذا الاختلاف العلماء دليلًا على تنوع طرق بناء الهياكل الصلبة في تاريخ المرجان، ويساعد على فهم تطور عمليات التمعدن عبر الزمن الجيولوجي. مثلث برمودا منطقة بحرية ارتبطت منذ خمسينيات القرن العشرين بحكايات عن اختفاء سفن وطائرات في ظروف غامضة. أسهم مقال إدوارد فان وينكل جونز عام ١٩٥٠ ومقال فنسنت جاديس عام ١٩٦٤، الذي سماها «مثلث الشيطان»، في انتشار صورتها الغامضة وتضخم الأساطير المحيطة بها. تأسست "رابطة دول جنوب شرق آسيا" سنة ١٩٦٧ بتوقيع "إعلان بانكوك" من إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند. هدفت المنظمة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والاستقرار الإقليمي، ثم توسعت لاحقًا لتضم عشر دول وأصبحت من أبرز المؤسسات الإقليمية في آسيا. درس لويجي فرديناندو مارسيلي المرجان الحي في البحر المتوسط ولاحظ أجسامًا بيضاء تنبسط في الماء وتنكمش خارجه، لكنه اعتبرها أزهارًا للنبات المرجاني. مهدت ملاحظاته الطريق لجان أندريه بيسونيل، الذي بين في عشرينيات القرن الثامن عشر أن هذه الأجسام حيوانات وأن المرجان ذو طبيعة حيوانية.