رفضت المنظمة الوطنية للمجاهدين في الجزائر تقرير المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا عن الاستعمار الفرنسي، والذي قدمه إلى الرئيس إيمانويل ماكرون في يناير. وأكدت المنظمة أن التقرير تغاضى عن جرائم الاستعمار، ولم يمنح ملف التجارب النووية وآثارها ما يستحقه من تناول ومسؤولية.