رفضت المنظمة الوطنية للمجاهدين في الجزائر تقرير المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا عن الاستعمار الفرنسي، والذي قدمه إلى الرئيس إيمانويل ماكرون في يناير. وأكدت المنظمة أن التقرير تغاضى عن جرائم الاستعمار، ولم يمنح ملف التجارب النووية وآثارها ما يستحقه من تناول ومسؤولية.

من الدفتر
أثارت واقعة ظهور بريجيت ماكرون وإيمانويل ماكرون خلال وصولهما إلى فيتنام عام ٢٠٢٥ اهتمامًا واسعًا، إذ بدا في مقطع مصور أنها دفعت وجه الرئيس أو صفعته قرب باب الطائرة. وصف ماكرون الواقعة لاحقًا بأنها مزاح ومشاكسة، بينما نفت جهات ممثلة لبريجيت ماكرون وغولشيفته فرهاني روايات أخرى عن خلفياتها. تحولت بريجيت ماكرون، منذ دخولها قصر الإليزيه، من معلمة للغة الفرنسية إلى شخصية عامة حاضرة في الحياة السياسية والاجتماعية الفرنسية. ترافق الرئيس إيمانويل ماكرون في مناسبات رسمية، وتدعم قضايا خيرية وتعليمية، مع بقائها من أكثر زوجات الرؤساء إثارة للمتابعة والجدل في فرنسا. بريجيت ماري كلود ترونيو، المعروفة باسم بريجيت ماكرون، هي السيدة الأولى في فرنسا منذ مايو ٢٠١٧، مع تولي إيمانويل ماكرون رئاسة الجمهورية. ولدت عام ١٩٥٣ في أميان، داخل عائلة معروفة بصناعة الشوكولاتة، وعملت في التعليم قبل تحولها إلى شخصية عامة حاضرة في الحياة الفرنسية. يمتد "ستورا ألفاريت" على جزء كبير من جزيرة أولاند السويدية، وهو سهل جيري واسع ذو تربة رقيقة جدًا في مناطق كثيرة. ورغم قسوة الظروف ونقص التربة، يدعم تنوعًا نباتيًا وحيوانيًا مميزًا تكيف مع الجفاف والرياح والصخور الكلسية، وأُدرج ضمن المشهد الزراعي لجنوب أولاند المسجل تراثًا عالميًا. صوّت الفرنسيون في استفتاء أُجري في ٨ يناير ١٩٦١ لمصلحة سياسة تقرير المصير في الجزائر التي طرحها الرئيس "شارل ديغول". حصل خيار الموافقة على نحو ٧٥% من الأصوات الصحيحة، ومنح التصويت الحكومة دعمًا سياسيًا لمواصلة المسار الذي انتهى باتفاقيات إيفيان واستقلال الجزائر سنة ١٩٦٢.