تساعد سماعات عزل الضوضاء على تقليل الأصوات المحيطة في بيئات العمل المزدحمة، مما يهيئ ظروفًا أكثر ملاءمة للتركيز. وتمنح هذه السماعات الأشخاص العاملين وسط الضجيج قدرًا من الهدوء، فيخف الإزعاج وتصبح مواصلة العمل بانتباه أسهل، بعيدًا عن تداخل الأصوات المحيطة.

من الدفتر
الضوضاء المحيطة قد تضعف القدرة على التركيز وتسبب الصداع، وقد يصبح التأقلم مع التركيز وسط الفوضى ضروريًا أحيانًا. ويساعد استخدام سماعات عزل الضوضاء، وتشغيل مروحة صغيرة، وممارسة التأمل، والاستماع إلى موسيقى هادئة، وأخذ فترات راحة متكررة على تقليل أثر الأصوات المزعجة. تساعد السماعات العازلة للضوضاء على تقليل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت للتغلب على الأصوات المحيطة. ويُستحسن خفض الصوت عند الاستماع مدة طويلة، مع منح الأذن فترات راحة، لأن التحكم في شدة الصوت ومدة التعرض يقلل احتمال الضرر الناتج عن الضوضاء المرتفعة المتكررة. يساعد تشغيل مروحة صغيرة على تقليل الضوضاء المحيطة، كما يوفر هواءً باعثًا على الاسترخاء. وتُستخدم هذه الطريقة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأرق، إذ قد يخفف صوت المروحة المنتظم الأصوات المتقطعة من حولهم، ويهيئ أجواء أكثر هدوءًا وراحة أثناء محاولة الاسترخاء. أحيت فرقة "ميتاليكا" حفلًا في محطة كارليني بالقارة القطبية الجنوبية سنة ٢٠١٣ أمام علماء وفائزين بمسابقة، واستخدم الجمهور سماعات رأس لتقليل الضوضاء البيئية. وبذلك أصبحت وفق "غينيس للأرقام القياسية" أول فرقة موسيقية تقدم حفلات في القارات السبع، وقد أنجزت ذلك كله خلال سنة تقويمية واحدة. تظهر الهلاوس لدى بعض المصابين بانفصام الشخصية في صورة أصوات يسمعونها دون وجود مصدر خارجي لها. وقد تعبّر الأصوات عن الغضب أو الاتهام، وتشبه أحيانًا أصوات أصدقاء أو أقرباء، مما يدفع المصاب في بعض الحالات إلى ارتداء سماعات لمحاولة التخلص منها أو تخفيف حضورها.