حظرت السلطات اللبنانية عرض فيلم باربي في دور السينما، إذ رأى وزير الثقافة محمد المرتضى أنه يتعارض مع القيم الأخلاقية والإيمانية والمبادئ الراسخة في لبنان. واعتبر الفيلم مشككًا في ضرورة الزواج وبناء الأسرة، ومصورًا إياهما عائقًا أمام تطور الفرد الذاتي بدل أن يكونا أساسًا لحياته.

من الدفتر
حظرت لجنة الرقابة السينمائية الكويتية فيلم باربي في ٩ أغسطس، بعدما رأت أنه يتعارض مع قيم البلاد والنظام العام. وذكرت اللجنة أن الفيلم يروّج لأفكار ومعتقدات غريبة على المجتمع الكويتي، ولذلك منعت عرضه في دور السينما داخل البلاد، حفاظًا على ما اعتبرته انسجامًا مع القيم المحلية. أوقفت السلطات الجزائرية عرض فيلم باربي في دور السينما المحلية بعد استمراره أسابيع. ونُسب إلى مصدر رسمي أن الفيلم يروّج للمثلية الجنسية وما وُصف بالانحرافات الغربية، ولا ينسجم مع القيم والمعتقدات الدينية والثقافية السائدة في الجزائر، وفق التصريح الذي رافق قرار الإيقاف. أجّلت عدة دول عربية موعد عرض فيلم باربي إلى ٣١ أغسطس، ثم تراجعت السعودية والإمارات والبحرين عن التأجيل وبدأت عرضه في صالاتها. وظل التأجيل قائمًا في مصر، التي كان مقررًا أن يبدأ عرض الفيلم فيها في التاريخ نفسه، دون بدء العرض قبل الموعد المعلن للجمهور. حُظر فيلم باربي في فيتنام خلال يوليو بسبب خريطة ظهرت فيه لمناطق متنازع عليها مع الصين في بحر الصين الجنوبي. وعدّت وسائل إعلام رسمية أن الخريطة تشوّه الحقيقة وتخرق القانون، بينما رفضت الشركة المنتجة تغييرها، معتبرة أن الرسم ليس سوى تلوين طفولي رمزي لا يقصد تقديم تصور جغرافي دقيق. حظرت السلطات النازية فيلم الحرية الكبرى رقم ٧ المنتج سنة ١٩٤٤ داخل ألمانيا، رغم صنعه في عهدها، ولم يسمح الحلفاء بعرضه هناك إلا أواخر ١٩٤٥ بعد انتهاء الحرب. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.