ينبغي لمرضى القلب تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، والحرص على تجنب الجفاف، وتناول العرقسوس والكركديه للمساعدة في تنظيم ضغط الدم. ويجب قطع الصيام عند حدوث آلام صدرية دالة على الذبحة، ولا يُنصح به عند تكرر الأزمات يوميًا أو خلال شهر من جراحات القلب أو تركيب الدعامات.

من الدفتر
ينبغي لمرضى السكري تجنب الأطعمة الدسمة عالية الدهون، والموالح والمخللات، والمشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والمشروبات الغازية، واستبدال العصائر بثمرة فاكهة كاملة. ويجب قطع الصيام إذا تجاوز سكر الدم ثلاثمئة ملليغرام لكل ديسيلتر أو انخفض عن ستين ملليغرامًا. قد يشكل الانفعال الشديد أثناء المباريات عبئًا إضافيًا على عضلة القلب لدى المصابين بأمراض القلب، ويرتبط بظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. وتحتاج الأعراض غير المعتادة إلى انتباه وتقييم طبي سريع، ولا سيما لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات القلبية المحتملة. ينمو العرقسوس طوال العام في التربة الرملية الغنية والعميقة، ويتكاثر بغرس أجزاء من سيقانه في الأرض. يعود أصل العرقسوس إلى جنوب أوروبا، ويصل ارتفاعه إلى نحو أربعة أقدام، ويحمل زهورًا زرقاء عنقودية. تكون جذوره صفراء، وتُقطع عند بلوغ النبتة عامها الثالث استعدادًا لتسويقها. تُسحق جذور العرقسوس وتُغلى لإعداد مزيج حلو داكن اللون، ثم يُجفف حتى يصير مسحوقًا. يُستعمل العرقسوس في صناعة بعض أنواع الحلوى وتحضير شرابه، ويدخل أيضًا في تركيب مستحضرات طبية ملينة نافعة في معالجة الرشح واحتقان الحلق والحنجرة والسعال، مما يوسع مجالات استعماله. تزدهر زراعة العرقسوس وتحضيره في جزيرة صقلية ومناطق أخرى من أوروبا، وينمو بريًا في الولايات المتحدة، حيث يبلغ ارتفاعه خمسة أقدام وتكون أزهاره صفراء. أُدخل العرقسوس إلى بريطانيا في منتصف القرن السادس عشر، وينمو خصوصًا في يوركشاير، وتُزرع فصيلتاه الأوروبية والأمريكية الشمالية للزينة في حدائق الزهور.