لا يعالج العلاج الوهمي الأمراض، لكنه قد يخفف أعراضًا مثل الألم والغثيان والقلق والإرهاق، ولذلك لا يُعد علاجًا طبيًا فعّالًا للمرض. ويُستخدم العلاج الوهمي في التجارب السريرية لدراسة تأثيراته، إما بتقديمه للمريض دون علمه، أو بعد موافقته على تلقي علاج تجريبي.

من الدفتر
لا يزال تأثير العلاج الوهمي غير مفسر بدقة علمية، وتوجد نظريات عدة لتفسيره. فقد تتحسن بعض الأمراض تلقائيًا، مثل نزلات البرد، مصادفة مع تناوله، أو قد يؤدي توقع الشفاء إلى تغير حالة الشخص. وترى نظرية أخرى أن الدماغ يستجيب للمشهد المتخيل كما يستجيب للمشهد الفعلي. العلاج الوهمي مادة أو نشاط يُقدَّم للمريض في صورة شبيهة بالعلاج الحقيقي، لكنه لا يؤثر مباشرة في وظائف الجسم أو الدماغ لاحتوائه على مواد غير فعالة. تشمل أمثلته حبوب البلع المصنوعة من السكر، والحقن بمحلول ملحي، وإجراءات أخرى تحاكي العلاج دون تأثير دوائي مباشر. لا يقتصر داء باركنسون على اضطرابات الحركة، إذ قد يسبب أعراضًا غير حركية مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والإمساك وفقدان الشم والإرهاق والألم. وقد تظهر لدى بعض المرضى مشكلات في الذاكرة والتفكير وضغط الدم والبلع، وتزداد أهمية هذه الأعراض مع تقدم المرض. العلاج النفسي وسيلة علاجية ضرورية لمساعدة الإنسان عند معاناته فوضى داخلية أو ضغطًا نفسيًا أو مشاعر وأسئلة يعجز عن فهمها منفردًا. ويحتاج العقل والنفس إلى رعاية متخصصة عند الألم أو الاضطراب، كما يحتاج الجسد إلى الطبيب عند المرض، لذلك لا يمثل العلاج النفسي رفاهية أو وصمة عار. تروّج وصفة منزلية تعتمد على أوراق الزيتون بوصفها علاجًا فعالًا لداء السكري، وتزعم أن استخدامها يمكّن المريض من إيقاف علاج إبر الإنسولين. ويحذر الأطباء والخبراء بشدة من هذه الوصفة، مؤكدين أن الادعاء المتداول بشأن فعاليتها غير صحيح، وأن ترك العلاج الطبي بناءً عليه قد يعرّض المريض للخطر.