تواجه كولومبيا جماعات مسلحة مرتبطة بتجارة الكوكايين وتمويل الميليشيات، رغم تراجع نفوذ كارتلي ميديلين وكالي منذ تسعينيات القرن العشرين. وما زالت هذه الجماعات تسهم في إبقاء مستويات العنف مرتفعة، بسبب استمرار نشاطها وصلاتها بتجارة المخدرات وتمويل التشكيلات المسلحة.

من الدفتر
تُعد المكسيك من أكثر الدول معاناة من نفوذ عصابات المخدرات، ومنها كارتل سينالوا، إذ تسيطر تلك الجماعات على مناطق كاملة، وتمارس القتل والابتزاز وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، بما ينافس سلطة الدولة ويؤثر في الأمن داخل المناطق الخاضعة لنفوذها المباشر. شنّت الشرطة الإسرائيلية حملات متكررة ضد شبكات الجريمة المنظمة، أسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه بهم وتفكيك بعض المجموعات. وتمكنت شبكات أخرى من إعادة تنظيم نفسها في تشكيلات أصغر وأكثر مرونة، ما أتاح لها مواصلة نشاطها رغم الحملات الأمنية والصراعات مع منافسين آخرين. أقامت كولومبيا والاتحاد السوفيتي علاقات دبلوماسية سنة ١٩٣٥، ثم قطعتها كولومبيا سنة ١٩٤٨ قبل أن تُستأنف في ١٩٦٨. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي واصلت كولومبيا علاقاتها مع روسيا بوصفها الدولة الخلف. شهدت العلاقات لاحقًا تعاونًا سياسيًا وتجاريًا وثقافيًا متفاوتًا. بدأت "وكالة الجريمة المنظمة الخطيرة" عملها في بريطانيا سنة ٢٠٠٦ لتنسيق مكافحة الجريمة المنظمة الكبرى، بما فيها الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والجريمة العابرة للحدود. جمعت الوكالة مهامًا كانت موزعة على هيئات سابقة، ثم أُلغيت سنة ٢٠١٣ ونُقلت معظم مسؤولياتها إلى "الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة". ترتبط الجريمة المنظمة الروسية بشبكات قوية داخل روسيا وخارجها، وتنشط في التهريب والابتزاز وتجارة السلاح وغسل الأموال. وتُتهم هذه الشبكات أحيانًا بوجود صلات لها برجال أعمال نافذين، بل وبمسؤولين سياسيين، الأمر الذي يربط نشاطها بأوساط اقتصادية وسياسية مؤثرة داخل البلاد وخارجها.