تمتلك إيطاليا حاملتي الطائرات كافور وجوزيبي غاريبالدي، وتستخدمهما أساسًا لتأمين منطقة البحر الأبيض المتوسط. كما توظف إيطاليا الحاملتين في دعم العمليات الجوية والبحرية التي ينفذها حلف شمال الأطلسي، بما يعزز حضورهما ضمن المهام البحرية والجوية المرتبطة بالمنطقة.

من الدفتر
تمتلك الهند حاملتي الطائرات فيكراماديتيا وفيكرانت، وقد صُنعت حاملة فيكرانت محليًا. وتهدف الهند من خلال الحاملتين إلى تأمين مصالحها الاستراتيجية في المحيط الهندي، ومواجهة التحركات البحرية الإقليمية المنافسة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع التطورات البحرية في المنطقة المحيطة بها. تمتلك المملكة المتحدة حاملتي الطائرات الملكة إليزابيث وبرينس أوف ويلز، وهما من أحدث السفن المصممة لتشغيل مقاتلات إف خمسة وثلاثين. وتتمتع هذه المقاتلات بقدرة على الإقلاع القصير والهبوط العمودي، بما يلائم طبيعة العمليات الجوية المنفذة من الحاملتين في المهام البحرية. بدأ "حصار باليرمو" سنة ١٨٦٠ عندما هاجمت قوات "جوزيبي غاريبالدي" ومعها متطوعون صقليون المدينة التي كانت تحت سيطرة "مملكة الصقليتين". انتهت المواجهات بانسحاب الحامية البوربونية، وكان الاستيلاء على باليرمو خطوة حاسمة في حملة غاريبالدي التي أسهمت في توحيد إيطاليا. أسراب الطائرات دون طيار مجموعات من الطائرات صغيرة الحجم، يتولى الذكاء الاصطناعي إدارتها لمهاجمة الأهداف من البحر والبر والجو. ويتيح هذا الاستخدام تشغيل عدد من الطائرات ضمن سرب واحد، مع تنظيم حركتها وتوجيهها نحو أهداف تقع في بيئات ومجالات مختلفة ومتباعدة. أدرك الكونت كافور أن توحيد إيطاليا يحتاج إلى دعم دولي، فسعى إلى كسب تأييد فرنسا وإنجلترا بمشاركة بيدمونت في حرب القرم. ثم عقد اتفاقًا مع نابليون الثالث تعهدت فرنسا بموجبه بمساعدة بيدمونت إذا هاجمتها النمسا، على أن تضم بيدمونت لومبارديا والبندقية عند النصر، مقابل تخليها عن نيس وسافوي لفرنسا.