تُصاد سنويًا في المسطحات المائية المحاذية للسواحل النرويجية كميات من الأسماك تتراوح بين مليوني طن وثلاثة ملايين طن. وتعادل هذه الكمية إجمالي استهلاك الولايات المتحدة من الأسماك، ما يبرز اتساع حجم الصيد في تلك المسطحات المائية مقارنة بالاستهلاك الأمريكي الكامل.

من الدفتر
أصبحت المسطحات المائية أكثر حمضية بنسبة خمسة وعشرين في المئة، وهو تغير يرتبط ببيئات المأكولات البحرية. وقد تؤثر زيادة حموضة المياه في الظروف التي تعيش فيها الكائنات البحرية، الأمر الذي ينعكس على توافر المأكولات البحرية واستمرار إنتاجها من المسطحات المائية الملائمة. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. تساعد البحار والمحيطات على تنظيم المناخ وعمليات سقوط الأمطار، إذ ترتبط دورة المياه بحركة المسطحات المائية الواسعة. وتؤثر هذه المسطحات في الظروف المناخية العامة، كما تؤدي دورًا في استمرار العمليات الطبيعية التي تسهم في وصول الأمطار إلى مناطق مختلفة من سطح الأرض. تحتاج أحواض الأسماك الاستوائية إلى عناية تحافظ على بيئة ملائمة للحياة، ومنها تغطية الحوض بلوح زجاجي للمساعدة في تثبيت الحرارة ومنع الأسماك من القفز خارجه. وتساعد النباتات المائية على إبقاء الماء صالحًا وتنتج الأكسجين الذي تتنفسه الأسماك، مما يجعل وجودها عنصرًا مهمًا في الحوض. تضم مياه خليج تاجورة آلاف الأسماك المرجانية، وتعيش قرابة عشرين نوعًا من أجمل الأسماك بين تشكيلات المرجان ذات الأغصان الرقيقة والملونة. وتتخذ هذه الأسماك المرجان سكنًا خاصًا بها، مما يمنح أعماق البحر تنوعًا ملحوظًا في الحياة البحرية داخل جمهورية جيبوتي، ويزيد جاذبية الخليج لهواة الغوص والتصوير.