تستخدم الأجهزة الذكية نماذج لغوية كبيرة وتقنيات دقيقة لتركيب الكلام البشري بتكلفة منخفضة، ما يتيح توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير منتجات ذكية أكثر جاذبية للمستهلكين. وتستفيد الأنشطة التجارية من هذه الحلول لتحسين منتجاتها وتقديم وظائف تحاكي التفاعل البشري بوسائل عملية واقتصادية.

من الدفتر
تتطلب حماية الأجهزة المنزلية الذكية تحديث برامجها بانتظام، وتأمين الحسابات ووسائل المصادقة، وتقييد الصلاحيات غير الضرورية، وحماية الشبكة المنزلية. ويساعد فصل الأجهزة الحساسة عن بقية الأجهزة، عند الإمكان، في الحد من انتقال المهاجم بين الأنظمة المتصلة بالشبكة عند اختراق أحد الأجهزة. التنصت عبر الأجهزة الذكية لم يعد مقتصرًا على الهواتف والساعات، إذ وجدت دراسة حديثة أن بعض أنواع المقالي الكهربائية قد تسترق السمع. وتنضم هذه الأدوات إلى طيف واسع من الأجهزة والتطبيقات المتصلة، مثل المكانس الذكية وغيرها، بما يوسع نطاق جمع البيانات داخل الحياة اليومية. الذكاء الاصطناعي لا يحاكي العقل البشري في جميع قدراته؛ فالآلات الذكية تتفوق على الإنسان في أعمال محددة، مثل سرعة معالجة البيانات وإجراء العمليات الحسابية، لكنها لا تطابق القدرات البشرية العامة. ويحتاج الذكاء الاصطناعي إلى تزويده باستمرار ببيانات عن العالم الحقيقي، بخلاف الذكاء البشري. قد يتيح اختراق جهاز منزلي ذكي الوصول إلى معلومات حساسة، أو استخدام الجهاز نقطة عبور نحو أنظمة أخرى متصلة بالشبكة. وترتبط خطورة الاختراق بقدرة المهاجم على استغلال اتصال الأجهزة بالحسابات والخدمات السحابية، أو ضعف حماية الشبكة، للوصول إلى أنظمة إضافية داخل المنزل. تُعد سنغافورة من أبرز المدن الذكية حول العالم، إذ تعتمد على أنظمة متقدمة لإدارة المرور والخدمات العامة. ويظهر هذا الاعتماد توظيف التقنيات الذكية في تنظيم الحركة وتحسين أداء المرافق، ضمن إدارة حضرية تستفيد من المعلومات المتاحة في متابعة شؤون المدينة وتطوير خدماتها.