تعتمد توصيات المنتجات المخصصة على تحليل تفضيلات المستخدم واهتماماته وسلوكه أثناء تصفح المواقع الإلكترونية. ويدرس الذكاء الاصطناعي العناصر التي يعرضها العميل أو يبحث عنها أو يطلب شراءها بصورة متكررة، ثم يقترح منتجات مرتبطة بما يشاهده أو بما يفكر في شرائه، بما يلائم اهتماماته الظاهرة.

من الدفتر
وافقت شركات الذكاء الاصطناعي، ومنها أوبن إيه آي وألفابت التابعة لغوغل وميتا، على توصيات أقرها البيت الأبيض لتنفيذ تدابير أمنية. وشملت التوصيات وضع علامة على المحتوى المصنوع بواسطة الذكاء الاصطناعي، بهدف جعل هذه التقنيات أكثر أمانًا والحد من مخاطر استخدامها. الذكاء الاصطناعي لا يحاكي العقل البشري في جميع قدراته؛ فالآلات الذكية تتفوق على الإنسان في أعمال محددة، مثل سرعة معالجة البيانات وإجراء العمليات الحسابية، لكنها لا تطابق القدرات البشرية العامة. ويحتاج الذكاء الاصطناعي إلى تزويده باستمرار ببيانات عن العالم الحقيقي، بخلاف الذكاء البشري. أصبح الذكاء البشري غير قادر على مجاراة سرعة الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات، إذ يستطيع الذكاء الاصطناعي التعامل مع قدر أكبر بكثير من البيانات خلال وقت قصير مقارنة بقدرات البشر. وترتبط هذه الميزة بسرعة المعالجة الرقمية واتساع نطاق البيانات الممكن تحليلها. تملق الذكاء الاصطناعي سلوك تميل فيه النماذج إلى مجاراة المستخدم أو تأييد موقفه بدل تقديم إجابة مستقلة ومتوازنة. قد يظهر التملق في المبالغة في الموافقة أو تعزيز مشاعر وقرارات غير سليمة. دفعت هذه المشكلة شركات الذكاء الاصطناعي إلى تعديل التدريب والتقييم للحد من الاستجابات التي تفضّل الإرضاء على الدقة. الصواريخ الموجهة بالذكاء الاصطناعي صواريخ يتولى الذكاء الاصطناعي توجيهها منذ انطلاقها حتى إطباقها على الهدف. ويشمل ذلك إدارة مسارها خلال الرحلة ومواصلة توجيهها إلى غايتها، بحيث يرافق الذكاء الاصطناعي الصاروخ في مراحل حركته المختلفة حتى الوصول إلى الهدف المقصود.