"مسجد جراوند زيرو" هو مشروع مركز إسلامي قرب موقع هجمات سبتمبر في نيويورك، عُرف أيضًا باسمَي "بارك واحد وخمسين" و"بيت قرطبة". ضم مسجدًا ومرافق ثقافية ورياضية واجتماعية، وأثار جدلًا واسعًا بسبب قربه من الموقع، كاشفًا حساسية العلاقة بين حرية العبادة والذاكرة الجماعية والخوف من الإسلام بعد الهجمات.

من الدفتر
كان "مسجد فناري عيسى" في إسطنبول في الأصل مجمعًا كنسيًا بيزنطيًا عُرف بدير "ليبس". تمثل كنيسته الشمالية مثالًا مبكرًا للمخطط الصليبي المربع ذي القباب الثانوية في عمارة القسطنطينية الوسطى، ثم أضيفت مبانٍ أخرى قبل تحويل المجمع إلى مسجد في العهد العثماني. عثر عمال الإنقاذ بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ على عارضتين فولاذيتين متقاطعتين وسط أنقاض مركز التجارة العالمي في نيويورك، وأصبحتا معروفتين باسم "صليب غراوند زيرو". تبناهما بعض الناجين وعمال الإنقاذ رمزًا دينيًا وعاطفيًا، ثم نُقلتا إلى المتحف التذكاري الوطني لأحداث ١١ سبتمبر. عثر الأمريكيون سنة ١٩٤٢ على مقاتلة يابانية من طراز "ميتسوبيشي زيرو" تحطمت في جزيرة أكوتان بألاسكا وبقيت سليمة نسبيًا. نُقلت الطائرة وأُصلحت واختُبرت، ما أتاح للطيارين والمهندسين الأمريكيين دراسة خصائصها ونقاط ضعفها وتطوير تكتيكات أفضل لمواجهتها في حرب المحيط الهادئ. اكتُشف جسم صغير يحمل التسمية المؤقتة "٦ كيو زيرو بي ٤٤ إي" في مدار قريب من الأرض، واعتُبر في البداية قمرًا صغيرًا محتملًا. أظهرت خصائص مداره وسطوعه أن احتمال كونه قطعة من حطام فضائي أو مرحلة صاروخية قديمة مرتفع، لذلك لم يُعامل بوصفه قمرًا طبيعيًا مؤكّدًا للأرض. استولى الأمريكيون عام ١٩٤٢ على مقاتلة يابانية سليمة نسبيًا من طراز "ميتسوبيشي إيه ٦ إم زيرو" في جزيرة أكوتان. فُحصت الطائرة واختُبرت، وساعدت البيانات الناتجة على فهم نقاط قوة المقاتلة وضعفها وتطوير تكتيكات أفضل لمواجهتها في حرب المحيط الهادئ. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن.