أُنشئ مكتب لقراءة العقول والاستبصار عن بعد ضمن الجهود السوفييتية لدراسة القدرات النفسية. وحصل الدكتور ليونارد فاسيلييف على تمويل بلغ ٥٠٠ مليون دولار لدعم التجارب والأبحاث المرتبطة بالتواصل الروحاني والاستبصار والقدرات النفسية غير العادية في ذلك المجال.

من الدفتر
كان ليونارد فاسيلييف أستاذًا للفيزيولوجيا في جامعة لينينغراد، وأجرى تجارب متقدمة على القدرات النفسية. ارتبط نشاطه بجهود سوفييتية لدراسة الظواهر غير العادية، وبحث إمكانات التواصل الروحاني والاستبصار عن بعد في سياقات عسكرية واستخباراتية خلال تلك الفترة. كان يوري أندروبوف رئيسًا للاستخبارات السوفييتية، وقد أخذ المقالات المتعلقة بالقدرات النفسية بجدية. وأطلق وحدة للحرب الإلكترونية النفسية لتطوير هذه القدرات، مستعينًا بالدكتور ليونارد فاسيلييف في التجارب والجهود الرامية إلى توظيف الظواهر الروحانية لأغراض عسكرية واستخباراتية. رُفع حصار ليننغراد في ٢٧ يناير من عام ١٩٤٤، عندما وصلت القوات السوفييتية إلى مشارف المدينة وتراجعت القوات الألمانية جنوبًا. سبق ذلك اختراق للحصار عام ١٩٤٣، أتاح إدخال مزيد من المساعدات عبر بحيرة لادوغا، ثم بدأت القوات السوفييتية بعد أربعة أشهر عملية كبرى لدحر النازيين. حُلّ مكتب الخدمات الاستراتيجية عام ١٩٤٥ مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعد عمله في جمع المعلومات وتنفيذ العمليات السرية واستخدام أساليب التخريب البسيط. انتقلت أدوات التخريب الناعمة بعد ذلك إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وظلت تعليمات مماثلة مستخدمة ضمن الحرب الباردة والحرب النفسية. مكتب الأمن الوطني، المعروف سابقًا باسم مكتب الأمن القومي، جهاز كان يشرف بالتنسيق مع المكتب الخاص على عمل أربعة أجهزة أمنية وفروعها الثمانية والأربعين. ترأسه عام ٢٠٢٤ اللواء كفاح ملحم، بعد تعيين قائده السابق علي مملوك مستشارًا رئاسيًا لشؤون الأمن الوطني.