يمكن مقاومة التجاعيد باتباع عادات تساعد على الحفاظ على صحة البشرة، مثل استخدام واقي الشمس، والإكثار من شرب الماء، واختيار مرطب مناسب لنوع البشرة، والابتعاد عن التدخين. وتستهدف هذه الممارسات تقليل أثر العوامل الخارجية المرتبطة بظهور الخطوط وترهل الجلد.

من الدفتر
تظهر التجاعيد مع التقدم في العمر نتيجة انخفاض إفراز الجسم لمادتي الكولاجين والإيلاستين بعد سن العشرين، فتفقد البشرة بعض تماسكها وتبدأ بالترهل، ثم تتشكل الخطوط على سطحها. وترتبط هذه التغيرات بعملية جسدية تدريجية تؤثر في مظهر الجلد ومرونته مع مرور الوقت. تسهم عوامل خارجية متعددة في ظهور التجاعيد أو زيادة وضوحها، ومن أبرزها التعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة، والتدخين، وقلة شرب الماء، إضافة إلى الإفراط في استخدام تعابير الوجه. وقد تتداخل هذه العوامل مع التغيرات الجسدية فتسرّع ترهل البشرة وظهور الخطوط فيها. الوقاية من الشمس تتطلب اختيار واقٍ مناسب بعامل حماية لا يقل عن ثلاثين، ووضعه يوميًا حتى في فصل الشتاء. ويُعاد استخدام واقي الشمس كل ساعتين، للمحافظة على الحماية المطلوبة خلال اليوم، وعدم قصر استعماله على الأيام المشمسة أو الفصول الحارة فقط، بل اعتماده جزءًا ثابتًا من الروتين. تتضمن الوقاية من الطفح المرتبط بالشمس استخدام واقي الشمس وتجنب التعرض المباشر للأشعة القوية، مع الانتباه إلى الأدوية والمنتجات التي قد تزيد حساسية الجلد للضوء. وتستحسن مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض أول مرة أو تكرر الطفح بصورة غير معتادة لتحديد السبب بدقة. تعتمد الوقاية من الحصبة أساسًا على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، المعروف بلقاح إم إم آر، إذ يمثل خط الدفاع الأقوى ضد المرض. لا يتوافر علاج مباشر للحصبة، لذلك يقتصر التعامل معها على تخفيف الأعراض بالراحة، والمسكنات، والإكثار من شرب السوائل أثناء فترة الإصابة.