أطلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مبادرة «أشعة الأمل» لتشخيص السرطان وعلاجه باستخدام الطب الإشعاعي. ويمكن أن يتيح سد فجوة الحصول على الرعاية الصحية تجنب وفاة مليونين ونصف مليون شخص بالسرطان في إفريقيا، وأن يعزز فرص العلاج في البلدان المحتاجة ويحد من أعباء المرض.

من الدفتر
تأسست "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" سنة ١٩٥٧ بوصفها منظمة دولية مرتبطة بالأمم المتحدة، هدفها تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتحقق من عدم تحويل المواد والمنشآت إلى برامج عسكرية سرية. أصبحت الوكالة لاحقًا محورًا رئيسيًا في نظام الضمانات النووية والتفتيش الدولي. بدأ الكندي "تيري فوكس" "ماراثون الأمل" من سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ١٢ أبريل ١٩٨٠، بهدف عبور كندا ركضًا وجمع تبرعات لأبحاث السرطان. كان قد فقد ساقًا بسبب السرطان واستخدم طرفًا صناعيًا، وقطع آلاف الكيلومترات قبل أن يوقف الرحلة بعد عودة المرض إلى رئتيه، ثم توفي سنة ١٩٨١. يبقى "الأمل" داخل جرة "باندورا" في رواية "هسيودوس" بعد خروج الشرور منها، لكن النص لا يحسم معنى بقائه. ويرى باحثون فيه عزاءً يحمي الإنسان من اليأس، بينما يقرأه آخرون بوصفه توقعًا قد يطيل المعاناة، لذلك ظل موقع الأمل في الأسطورة موضع نقاش فلسفي طويل ومتعدد التأويلات. سجلت عدة مسابير فضائية في مارس ١٩٧٩ دفعة شديدة وغير مألوفة من أشعة غاما تجاوزت نطاق بعض الأجهزة، بينها "فينيرا ١١" و"فينيرا ١٢" و"هيليوس ٢". قادت دراسة الحدث إلى التعرف على فئة "مكررات أشعة غاما اللينة"، وهي مصادر فلكية عالية الطاقة ارتبطت لاحقًا بنجوم نيوترونية شديدة المغنطة. أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول قرار لها عام ١٩٤٦ إنشاء لجنة للطاقة الذرية لوضع مقترحات بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية وإزالة الأسلحة الذرية من الترسانات الوطنية. عكست الخطوة القلق العالمي المبكر من السلاح النووي، لكنها لم تنجح في تحقيق نظام دولي فعلي لنزع السلاح.