انخرطت القوى الأوروبية في خطف ملايين الأفارقة وبيعهم ضمن تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وأصبحت تجارة العبودية في السنغال مصدر دخل مهمًا للنخبة السياسية الحاكمة. وربط هذا النشاط بين الاستعباد والمصالح الاقتصادية، وجعل السنغال جزءًا من منظومة واسعة للاتجار بالبشر عبر المحيط.