إمزورن مدينة مغربية في إقليم الحسيمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تؤدي دورًا تجاريًا وخدميًا بين مدينة الحسيمة وقرى الريف ومراكزه. تقع قرب الساحل والجبال، وتتميز بمناخ متوسطي حار صيفًا وممطر شتاءً، وتضم مرافق تعليمية وإدارية واجتماعية، وترتبط بالتوسع العمراني والحركية الاقتصادية في محيط الحسيمة.

من الدفتر
نفذت القوات الإسبانية بدعم فرنسي "إنزال الحسيمة" في شمال المغرب يوم ٨ سبتمبر ١٩٢٥ خلال حرب الريف. جمعت العملية سفنًا وطائرات وقوات برمائية واستهدفت مواقع جمهورية الريف بقيادة "عبد الكريم الخطابي". نجح الإنزال في فتح جبهة حاسمة ومهّد لإنهاء المقاومة المنظمة في العام التالي. ضرب زلزال قوي شمال المغرب عام ٢٠٠٤ قرب الحسيمة، وبلغت قوته نحو ٦.٣ درجات. تسبب الزلزال في مقتل أكثر من ٦٠٠ شخص وإصابة المئات وتشريد آلاف السكان، وانهارت منازل كثيرة في القرى الجبلية المحيطة. كشفت الكارثة هشاشة البناء في بعض المناطق وأعادت الاهتمام بالمخاطر الزلزالية في الريف المغربي. أرفود مدينة مغربية في إقليم الراشيدية ضمن منطقة تافيلالت، تجمع بين الزراعة والسياحة في الجنوب الشرقي للمغرب. تحيط بها واحات النخيل وتشتهر بإنتاج التمور وموسمها السنوي، فيما يعتمد سكانها على الزراعة وتربية الماشية، إلى جانب السياحة وصناعة الرخام، وتؤدي خدماتها دورًا محليًا في محيط واحات وكثبان رملية. أعلنت إسبانيا الحرب على المغرب في أكتوبر ١٨٥٩ بعد تصاعد نزاعات حدودية حول سبتة وهجمات على تحصينات إسبانية. استمرت الحرب حتى ١٨٦٠ وشهدت معارك قرب تطوان، وانتهت بمعاهدة فرضت على المغرب تعويضات وتنازلات إقليمية، وعززت النفوذ الإسباني في شمال أفريقيا. وعُرفت في إسبانيا أيضًا باسم حرب أفريقيا. تتجه معظم المزارات الهندوسية المخصصة لإله الشمس "سوريا" نحو الشرق ارتباطًا بجهة شروق الشمس. لكن مزار سوريا في معبد "كاسيفيسفارا" بمدينة لاكوندي في كارناتاكا يتجه غربًا، وهي سمة معمارية غير معتادة تميزه عن النمط الأكثر شيوعًا في معابد هذا الإله في ذلك السياق.