أدى سقوط أسرة تشينغ سنة ١٩١٢ إلى انتهاء الحكم الإمبراطوري في الصين، وأعلن سون يات سن قيام الجمهورية، كما أسس حزب الكومينتانغ. مثّل سقوط أسرة تشينغ نهاية آخر فصول الحكم الإمبراطوري في البلاد، وفتح مرحلة سياسية جديدة ارتبطت بإقامة نظام جمهوري بدل الحكم الإمبراطوري السابق.

من الدفتر
أُعلنت "جمهورية الصين" في نانجينغ في ١ يناير ١٩١٢ عقب "ثورة شينهاي" التي أطاحت بنظام أسرة "تشينغ" الإمبراطوري. أدى "صن يات سن" اليمين في ذلك اليوم رئيسًا مؤقتًا للجمهورية بعد انتخابه في ديسمبر ١٩١١، بينما تنازل آخر أباطرة تشينغ رسميًا عن العرش في ١٢ فبراير ١٩١٢. تأسس "الكومينتانغ" بصيغته الحديثة في الصين سنة ١٩١٢ بقيادة "سون يات سن" وشخصيات قومية أخرى، جامعًا منظمات ثورية وسياسية سابقة. أصبح الحزب قوة محورية في تاريخ الجمهورية الصينية، وحكم معظم الصين القارية قبل ١٩٤٩، ثم انتقلت قيادته إلى تايوان وأصبح أحد أبرز أحزابها السياسية. امتدت "ثورة شينهاي" إلى غوانغجو سنة ١٩١١، وقُتل الجنرال التابع لأسرة "تشينغ" "فنغشان" في هجوم نفذته جماعة ثورية. جاء الحدث ضمن سلسلة انتفاضات وانشقاقات عسكرية أدت إلى انهيار الحكم الإمبراطوري في الصين وإعلان الجمهورية في مطلع سنة ١٩١٢ بعد تنازل آخر أباطرة تشينغ. دخلت قوات المانشو التابعة لأسرة "تشينغ" بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة "مينغ" وسيطرة المتمرد "لي تسي تشنغ" لفترة قصيرة على العاصمة. تعاون القائد المينغي "وو سانغوي" مع قوات تشينغ ضد المتمردين، وأصبحت بكين بعدها عاصمة لسلالة تشينغ التي حكمت الصين حتى سنة ١٩١٢. هزمت قوات بحرية من أسرة "تشينغ" بقيادة الأدميرال "شي لانغ" أسطول مملكة تونغنينغ في "معركة بنغهو" سنة ١٦٨٣ قرب جزر بسكادور. أدى الانتصار إلى استسلام تايوان لسلطة تشينغ وإنهاء حكم أسرة تشنغ، فدخلت الجزيرة مرحلة جديدة تحت الإدارة الإمبراطورية الصينية. وأصبحت تايوان جزءًا من إدارة تشينغ.