يعاني ٦٧٥ مليون شخص حول العالم صعوبة في الحصول على الكهرباء، رغم انخفاض العدد مقارنة بعام ٢٠١٠، حين كان ١.١ مليار شخص يعيشون دون كهرباء. ويكشف هذا التراجع تحسنًا في إتاحة الطاقة، لكنه يبين استمرار حرمان قسم كبير من البشر من خدمة أساسية للحياة اليومية والتنمية.

من الدفتر
يعتمد نحو ٢.٣ مليار شخص حول العالم على أحد أنواع وقود الطهي الضارة، بعدما بلغ العدد نحو ٢.٩ مليار شخص عام ٢٠١٠. وتتوقع التقديرات انخفاض العدد إلى ١.٩ مليار بحلول عام ٢٠٣٠، غير أن الاعتماد الواسع على الوقود الضار يظل قائمًا بين سكان مناطق مختلفة حول العالم. بلغ عدد الوفيات الناجمة عن السرطان في أنحاء العالم عام ٢٠١٩ نحو عشرة ملايين حالة، بزيادة تقارب واحدًا وعشرين بالمئة مقارنة بعام ٢٠١٠. وأسهم الوباء في تفاقم الوضع من خلال تأخير العلاج وزيادة الضغط على النظم الصحية، رغم استمرار التطورات الطبية المساعدة على مواجهة المرض. تراوح عدد الأشخاص الذين واجهوا الجوع عام ٢٠٢١ بين ٦٩١ و٧٨٣ مليون شخص في العالم، بزيادة بلغت نحو ١٢٢ مليونًا مقارنة بعام ٢٠١٩. وتوضح هذه الزيادة اتساع نطاق الجوع خلال عامين، بالتزامن مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتبعات جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. تتسبب أمراض القلب في وفاة نحو ١٧٫٣ مليون شخص سنويًا حول العالم، مع توقع ارتفاع العدد إلى ٢٣ مليون وفاة بحلول عام ٢٠٣٠. وتضع هذه الأرقام الأمراض القلبية في صدارة أسباب الوفاة عالميًا، وتبرز اتساع أثرها على حياة الناس في مختلف أنحاء العالم، مع استمرار ارتفاع الوفيات المتوقعة. يعاني ١٤٨ مليون طفل دون سن الخامسة التقزم، فيما يعاني ٤٥ مليونًا الهزال، ويعاني ٣٧ مليونًا زيادة الوزن. وتعد زيادة الوزن بين الأطفال مؤشرًا على تدني جودة الغذاء، وتكشف الأرقام عن اتساع مشكلات التغذية لدى الأطفال في هذه الفئة العمرية على نحو واضح ومقلق.