فقد الكومنولث البولندي الليتواني مكانته قوةً كبرى في أواخر القرن الثامن عشر، خلال تقسيمات بولندا التي بدأت بالتقسيم الأول عام ١٧٧٢، ثم الثاني عام ١٧٩٣، وانتهت بالثالث عام ١٧٩٥. وأدى اقتطاع أراضيه وتراجع سيادته إلى انحطاطه السياسي واختفائه دولةً مستقلة ذات ثقل دولي.