مدارس الغابة نموذج تعليمي يقوم على اللعب والاستكشاف الحر في الطبيعة، ولا يقتصر على تعريف الأطفال بأسماء الأشجار. فهي تمنح الطفل مجالاً للفضول والأمان والانتماء، وتساعده على بناء علاقة شخصية بالعالم الطبيعي من خلال الاحتكاك المنتظم بالهواء والتراب والنباتات ومراقبة تغير البيئة.

من الدفتر
يتيح اللعب في الغابة للطفل الدخول في حالة اندماج عميق يتبع فيها فضوله وينسى الوقت ويبتكر ألعابه. وتدعم هذه التجربة الخيال والهدوء، كما تمنح الطفل تماساً منتظماً مع الطبيعة، بدلاً من اقتصارها على رحلة مدرسية نادرة أو زيارة موسمية لا تكفي لبناء علاقة يومية بها. أطلق اسم "الغابة الحمراء" على منطقة صنوبر قرب محطة تشيرنوبل النووية بعدما قتلت الجرعات الإشعاعية العالية الأشجار عقب حادث ١٩٨٦. تحولت إبر وفروع الصنوبر الميتة إلى لون بني محمر واضح، ودُمرت نحو ٥.٨ كيلومترات مربعة من الغابة في أكثر المناطق تعرضًا للتلوث الإشعاعي. كعكة الغابة السوداء حلوى ألمانية تتكون عادة من طبقات من كعك الشوكولاتة والكريمة والكرز، وترتبط تقليديًا بمنطقة الغابة السوداء. يُنسب ابتكار شكل مبكر منها أحيانًا إلى الحلواني "جوزف كيلر" في أوائل القرن العشرين، لكن أصل الوصفة موضع خلاف ولا يمكن نسبها إليه بصورة قاطعة. كانت مدارس الغرفة الواحدة شائعة في المناطق الريفية بأمريكا الشمالية وأستراليا خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان معلم واحد يدرّس أطفالًا من أعمار ومستويات متعددة في قاعة واحدة، ثم تراجعت هذه المدارس مع تحسين الطرق واندماج المناطق التعليمية وبناء مدارس مركزية. رفراف الغابة طائر أسترالي يعيش في الغابات ومناطق المستنقعات التي تنتشر فيها أشجار الميلالوكا. يحفر تجويف عشه داخل تلال النمل الأبيض الموجودة على الأشجار، وقد تكون هذه الأعشاش على ارتفاع يصل إلى نحو ١٢ مترًا، مستفيدًا من البنية الصلبة للتل في حماية البيض والفراخ.