يرغب تسعة وستون بالمئة من الموظفين في مواصلة العمل من المنزل، رغم العواقب السلبية المرتبطة بعدم الذهاب إلى المكاتب يوميًا. ويرتبط هذا التفضيل بانخفاض تكاليف التنقل، إلى جانب إتاحة وقت أطول يقضيه الموظفون مع أفراد عائلاتهم، وهو ما يجعل العمل المنزلي خيارًا مرغوبًا لدى كثيرين.