تشمل العودة إلى نمط غذائي تقليدي استبدال الزيوت النباتية بزيت الزيتون، وإضافة طبق سلطة إلى كل وجبة، وتناول البقول ثلاث مرات أسبوعيًا بدل اللحوم، واختيار الفاكهة بدل الحلويات المصنعة، وتناول السمك مرتين أسبوعيًا، بما يعيد بعض المكونات الغذائية المتوازنة.

من الدفتر
تشمل الزيوت النباتية المرتبطة بالعناية بالشعر زيت اليقطين وزيت إكليل الجبل وزيت جوز الهند. وتُنسب إلى هذه الزيوت قدرة على زيادة نمو الشعر والمساعدة في منع تساقطه، لذلك ترتبط بممارسات العناية بالشعر وفروة الرأس، وبالاهتمام بمظهرهما العام واستعمال الزيوت لهذا الغرض. البيصارة المغربية طبق شتوي بسيط يُقبل عليه المغاربة خلال فصل الشتاء، ويطلق عليه بعضهم اسم «أكلة الفقراء». تتناول البيصارة المغربية ممزوجة بزيت الزيتون والسمن البلدي والزعتر، وترتبط بالمائدة المغربية في أيام البرد بوصفها وجبة شعبية شائعة ذات مكونات بسيطة وطابع معروف. قد يؤدي الإكثار من الزيوت النباتية إلى حالات التهابية تساهم في تخزين الدهون، كما قد يزيد استخدامها في الطهي خطر الإصابة بأمراض القلب. ويرتبط أثر الزيوت النباتية بكمية استهلاكها وطريقة استخدامها في إعداد الطعام، لذلك يُعد الإفراط فيها من الممارسات الغذائية غير المرغوبة. تؤكل ثمار الزيتون، كما يُعصر منها زيت يستعمل في الطعام. واستُخدم زيت الزيتون أيضًا للإضاءة، بينما استُعمل خشب أشجار الزيتون، بعد تقدمها في العمر، وقودًا للطبخ. وبذلك ارتبط الزيتون بالغذاء والإنارة والوقود، وجمع بين ثمره وزيته وخشبه في استعمالات متعددة. يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركبات مضادة للالتهابات، من أبرزها الأوليكانثال، الذي يشبه في تأثيره تأثير مسكن الإبيوبروفين. وترتبط هذه الخصائص بزيت الزيتون بوصفه غذاءً قد يساعد على الحد من الالتهابات والألم، مع احتفاظه بمكانته ضمن الأغذية المعروفة بمركباتها الفعالة.