انتقد جاك ما، مالك مجموعة علي بابا، في أكتوبر الجهات الرقابية الصينية والقطاع المصرفي، ووصف البنوك الصينية بأنها تتصرف بعقلية محلات الرهن. وربط بعض المراقبين بين تصريحاته اللاحقة واختفائه أشهرًا ثم ظهوره مجددًا، وبين القوانين الصارمة التي فرضتها الصين لمناهضة الاحتكار في قطاع التكنولوجيا.

من الدفتر
أنتجت "بيكسار" الفيلم القصير "هجوم جاك جاك" بوصفه قصة موازية لفيلم "الخارقون"، ويركز على اكتشاف قدرات الطفل "جاك جاك" أثناء غياب أسرته. صدر العمل سنة ٢٠٠٥ ضمن الإضافات المنزلية للفيلم ولم يُطرح أولًا في دور السينما، وأصبح من أوائل أفلام بيكسار القصيرة التي ارتبطت مباشرة بإصدار منزلي لشريط طويل. واجه المصرفي الفرنسي "غي دو روتشيلد" تأميم بنك العائلة في فرنسا بعد وصول الرئيس "فرانسوا ميتران" والاشتراكيين إلى الحكم في أوائل الثمانينيات. انتقل فترة إلى نيويورك وابتعد عن النشاط المصرفي الفرنسي، ثم عاد لاحقًا إلى فرنسا. عكست تجربته الصراع بين الدولة والقطاع المالي خلال موجة التأميمات. أسس "أندريه أوسكار فالينبرغ" بنك "ستوكهولم إنسكيلدا" سنة ١٨٥٦، وكان أول بنك خاص في ستوكهولم ومن أوائل البنوك التجارية الخاصة في السويد. وفي ١٨٦٤ عيّن "أليدا روساندر" موظفة لديه، لتصبح من أوائل النساء العاملات في القطاع المصرفي السويدي وتفتح بابًا جديدًا لعمل النساء في البنوك. اتهمت إدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق مجموعة علي بابا باستخدام ممارسات احتكارية محظورة، من بينها إجبار التجار على توقيع صفقات تمنعهم من عرض منتجاتهم في المنصات المنافسة. وجاءت الاتهامات بعد تحذيرات وجهتها الجهات التنظيمية الصينية إلى الشركة بشأن تأثير هذه الممارسات في المنافسة داخل السوق. منحت "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" جائزة العلوم الاقتصادية لعام ٢٠٢٢ إلى "بن برنانكي" و"دوغلاس دايموند" و"فيليب ديبفيغ". كُرم الثلاثة لأبحاثهم حول البنوك والأزمات المالية، ولا سيما تفسير دور البنوك في الاقتصاد وأهمية منع انهيارها وكيف يمكن للذعر المصرفي أن يفاقم الأزمات.