إذا كانت الأم تحمل طفرة جينية موروثة مرتبطة بسرطان الثدي، فهناك احتمال يبلغ خمسين في المئة لانتقالها إلى الابنة. أما إذا كانت نتيجة فحص الأم سلبية للطفرات التي تفسر الحالة، فقد تكون حاجة الابنة إلى الفحص أقل إلحاحًا. ويرتبط تقدير الحاجة إلى الاختبار بالتاريخ الشخصي والعائلي والمشورة الطبية.