أثارت المقاهي مخاوف السلطات لأنها فضاءات يصعب إخضاعها، فلا تخضع لخطبة موحدة كالمسجد ولا لضيوف مختارين كالمجلس الرسمي. وقد أتاحت المقاهي تجاور طبقات المجتمع وتبادل الأخبار والشائعات والأفكار، مما جعلها موضع رقابة وحظر في بعض العهود، وفضاءً مقلقًا للسلطة.