اللحوم المزروعة هي منتجات غذائية تُصنع من خلايا جذعية تؤخذ من حيوان حي، ثم تُنمّى في مختبرات معزولة داخل مفاعلات حيوية. يُغيَّر وسط الزراعة لتتكوّن العضلات والدهون والأنسجة الضامة، قبل حصد الخلايا وتجهيزها في صورتها النهائية خلال مدة تتراوح بين أسبوعين وثمانية أسابيع، بحسب نوع اللحم.

من الدفتر
ترتبط اللحوم المزروعة بفوائد محتملة تشمل تقليل استهلاك المياه والموارد الطبيعية والانبعاثات المرتبطة بإنتاج اللحوم التقليدية. وقد تسهم في الحد من الدهون المشبعة والكوليسترول والمواد المضافة، وتوفير بديل يقلل مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء، فضلًا عن عدم إلحاق الضرر بالحيوانات أثناء الإنتاج. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون تفتيش اللحوم الفدرالي" سنة ١٩٠٦ في إطار إصلاحات هدفت إلى تحسين سلامة صناعة اللحوم والرقابة على الذبح والتجهيز. ألزم القانون بالتفتيش الصحي في المنشآت الخاضعة للتجارة بين الولايات، وأسهم في بناء النظام الفدرالي الحديث لسلامة منتجات اللحوم. يمكن حفظ اللحوم عند درجة حرارة تبلغ سالب ١٫٥ درجة مئوية مدة تصل إلى ستة أسابيع من دون تلف. أما اللحوم غير المحفوظة بطريقة سليمة فقد تفسد خلال ساعات أو أيام، وقد يسبب تناولها التسمم أو الإصابة بأمراض مختلفة، لذلك يتطلب حفظ اللحوم عناية مناسبة ودقة مستمرة. تسمى لحوم الأبقار والأغنام والماعز لحومًا حمراء بسبب ارتفاع تركيز المايوجلوبين فيها، وهو نوع من البروتينات يزيد احمرارها. وينخفض تركيز المايوجلوبين كثيرًا في لحوم الدجاج والأسماك، لذلك تصنف هذه اللحوم ضمن اللحوم البيضاء، وتختلف ألوان اللحوم باختلاف تركيزه. تشمل اللحوم المصنعة النقانق واللحم المقدد، وقد صنفتها منظمة الصحة العالمية على أنها مسرطنة. ويتضمن التوجيه الغذائي التقليل من تناول اللحوم الحمراء، مع الحصول على البروتين الحيواني من الدواجن والأسماك، بدلًا من الإكثار من اللحوم المصنعة أو الحمراء ضمن النظام الغذائي.