توج "سوسنيوس" إمبراطورًا لإثيوبيا رسميًا في أوائل القرن السابع عشر بعد صراعات طويلة على العرش. ارتبط حكمه بمحاولة تعزيز السلطة المركزية وبعلاقات وثيقة مع المبشرين اليسوعيين والبرتغاليين. تبنيه الكاثوليكية الرومانية أثار مقاومة داخلية واسعة، وانتهى به إلى التنازل عن العرش سنة ١٦٣٢.

من الدفتر
تُوّج "كاسا هايلو" في ١١ فبراير ١٨٥٥ إمبراطورًا لإثيوبيا باسم "تيودروس الثاني" بعد انتصارات على أمراء إقليميين أنهت "عصر الأمراء"، وهي مرحلة من الانقسام السياسي. سعى "تيودروس" إلى تقوية السلطة المركزية وإنشاء جيش وإدارة أكثر توحيدًا، ويُعد حكمه بداية مرحلة مهمة في تشكل الدولة الإثيوبية الحديثة. تُوِّج يوحنا الرابع إمبراطورًا لإثيوبيا في أكسوم عام ١٨٧٢، في إحياء لتقليد التتويج الإمبراطوري في المدينة التاريخية بعد انقطاع طويل. حكم في مرحلة شهدت صراعات داخلية وضغوطًا خارجية، وقاد مقاومة ضد محاولات التوسع المصرية ثم المهدية حتى مقتله في معركة المتمة عام ١٨٨٩. تُوج "سفيره سيغوردسون" ملكًا على النرويج سنة ١١٩٤ بعد سنوات من الحرب الأهلية والصراع على العرش. أثار حكمه نزاعًا حادًا مع الكنيسة الكاثوليكية بسبب السيطرة على التعيينات والسلطة، فتعرض للحرمان الكنسي، وشكل عهده مرحلة مهمة في صراعات توحيد السلطة الملكية داخل البلاد. تُوّج "لويس الثاني" إمبراطورًا في روما عام ٨٧٢ على يد البابا "أدريان الثاني"، في تتويج إمبراطوري ثانٍ بعد أن كان قد تُوّج شريكًا في الحكم خلال حياة والده "لوثار الأول". حكم "لويس" إيطاليا وشارك في صراعات مع القوى الإسلامية واللومباردية في جنوب شبه الجزيرة. انتُخب "فريدريك الأول"، المعروف بلقب "بربروسا"، ملكًا لألمانيا في فرانكفورت يوم ٤ مارس ١١٥٢، ثم تُوج إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة سنة ١١٥٥. ارتبط حكمه بمحاولات تعزيز السلطة الإمبراطورية في إيطاليا وصراعات مع المدن والبابوية، وأصبح لاحقًا شخصية أسطورية في الذاكرة الألمانية.