يؤكد كتاب «عقيدة الصدمة» أن حكم الناس ضد إرادتهم لا يمكن أن يتم بطريقة إنسانية. وتلخّص العبارة موقفًا نقديًا من أساليب السيطرة السياسية والاجتماعية التي تتجاهل إرادة المجتمعات وتفرض عليها توجهات خارجية، بدل قبولها الطوعي، أو مراعاة خياراتها في إدارة شؤونها.