يُعد الموت المبكر من المخاطر المرتبطة بكمال الأجسام، إذ قد تسهم المنشطات والمكملات والإفراط في التدريب في تقصير عمر بعض اللاعبين. ووفق تقرير شبكة فوكس سبورتس، بلغ متوسط عمر الوفاة بين ألف وخمسمئة وثمانية وسبعين لاعبًا محترفًا تنافسوا بين عامي ١٩٤٨ و٢٠١٤ نحو ٤٧٫٧ سنة.

من الدفتر
يستخدم بعض لاعبي كمال الأجسام منشطات، مثل الستيرويدات، لبناء العضلات بسرعة وإبراز حجمها خلال البطولات والمنافسات. ويرتبط هذا الاستخدام بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والكبد، كما يندرج ضمن العوامل الصحية التي قد تقصر أعمار اللاعبين وتزيد القلق من الموت المبكر. تأسست "الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات" في لوزان سنة ١٩٩٩ بمبادرة مشتركة بين الحركة الأولمبية والحكومات، بهدف تنسيق مكافحة المنشطات في الرياضة عالميًا. طورت الوكالة لاحقًا "المدونة العالمية لمكافحة المنشطات" التي توحد قواعد الفحص والعقوبات والمعايير العلمية بين الدول والاتحادات. فاز عداء سيراليون "هوراس دوف إدوين" بالميدالية الفضية في سباق مئة متر خلال "ألعاب الكومنولث" سنة ١٩٩٤، ليحقق لبلاده إنجازًا بارزًا في ألعاب القوى. سُحبت الميدالية لاحقًا بعد أن أظهر فحص المنشطات وجود مادة ستانوزولول المحظورة، فتحول الإنجاز سريعًا إلى واحدة من أشهر قضايا المنشطات في مسيرته. الأجسام المضادة أسلحة يصنعها جهاز المناعة بواسطة الخلايا البائية لمواجهة الميكروبات الغازية. تؤدي هذه الأجسام وظيفة دفاعية تشبه القذائف الموجهة إلى الغزاة، وتنتجها الخلايا البائية بأمر من الخلايا التائية، ضمن تعاون بين ذراعي المناعة في الجسم لمقاومة العدوى. ترتبط أجسام مضادة ذاتية موجهة إلى جزيئات "الغانغليوزيد" بعدد من اعتلالات الأعصاب المناعية. تظهر بعض هذه الأجسام بنسب أعلى لدى مصابين بمتلازمة غيلان باريه وأنماط محددة منها، ويمكن أن تسهم في أذية الأعصاب، لكن وجودها ليس وحده كافيًا لتشخيص المرض أو تحديد سببه في كل حالة.