يعد الوخز بالإبر الدقيقة علاجًا آمنًا وفعالًا في نظر المجتمع الطبي، لكنه قد يسبب بعض المخاطر والآثار الجانبية، مثل احمرار البشرة وتورمها وتقشرها وتغير صبغتها بعد الجلسة. لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل الخضوع للعلاج للتأكد من ملاءمته وتجنب آثاره المحتملة.

من الدفتر
الوخز بالإبر الدقيقة طريقة يستخدمها أطباء الجلدية لعلاج مشكلات الجلد، وتعتمد على استعمال عدة إبر دقيقة لثقب البشرة وتحفيزها على بناء طبقة جديدة، مع زيادة إنتاج الكولاجين المسؤول عن شباب البشرة. وتُستخدم لعلاج التجاعيد وترهل الجلد وشيخوخته، إضافة إلى التصبغات وحب الشباب. الوخز بالإبر الصينية ممارسة علاجية نشأت في الصين القديمة قبل نحو ثلاثة آلاف سنة، وترتبط بعقيدة توازن قوتي الين واليانج في جسم الإنسان. وتقوم على وخز نقاط محددة في الجسم، يبلغ عددها ٦٦٧ نقطة، ترتبط كل واحدة منها بعضو أو مرض معين، ويُعتقد أن الوخز يساعد على إصلاح مسار الخلل الصحي. ارتبط الوخز بالإبر الصينية بالمساعدة في علاج بعض الأمراض، وبإجراء بعض عمليات التخدير البسيطة، فضلًا عن تخفيف آلام الروماتيزم واضطرابات الهضم وتسكين آلام خلع الأسنان. وتعتمد الممارسة على وخز نقاط محددة في الجسم، ترتبط بأعضاء معينة أو بأمراض يمكن علاجها عبر تلك النقاط، وفق هذا الاعتقاد. لا يناسب الوخز بالإبر الدقيقة المصابين بحب الشباب النشط أو بعدوى جلدية نشطة، كما لا يناسب أصحاب البشرة غير المستقرة. وتُعد معرفة هذه الحالات ضرورية قبل بدء العلاج، لأن وجودها قد يجعل الخضوع للوخز غير ملائم، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب أولًا لتقييم حالة البشرة. تطورت أدوات الوخز بالإبر الصينية من قطع الحجارة الحادة التي استخدمها الصينيون القدماء للضغط على نقاط محددة في الجسم، إلى إبر مصنوعة من عظام الحيوان أو الخيزران. وبعد اكتشاف المعادن، استُخدمت إبر من النحاس والحديد والفضة، ثم إبر من الفولاذ غير القابل للصدأ.