مسبار سمايل مهمة تهدف إلى دراسة العلاقة بين الشمس والأرض، ولا سيما تفاعل الرياح والعواصف الشمسية مع المجال المغناطيسي والغلاف الأيوني للأرض. ويسهم مع باركر وسولار أوربيتر في تتبع العاصفة من نشأتها قرب الشمس إلى اصطدامها بالبيئة الفضائية المحيطة بالأرض، ثم رصد آثارها.

من الدفتر
أطلقت وكالة "ناسا" مسبار "مافن" نحو المريخ من فلوريدا يوم ١٨ نوفمبر ٢٠١٣. صُممت المهمة لدراسة الغلاف الجوي العلوي للكوكب وفهم كيفية فقدانه الغاز والماء عبر الزمن، ودخل المسبار مدار المريخ في سبتمبر ٢٠١٤ وقدم بيانات أساسية عن تفاعل الغلاف الجوي مع الرياح الشمسية. مر مسبار فوياجر ٢ قرب أورانوس عام ١٩٨٦ في أول زيارة لمركبة فضائية إلى الكوكب. اقترب إلى نحو ٨١ ألف كيلومتر من قمم السحب، واكتشف أقمارًا وحلقات جديدة ودرس المجال المغناطيسي والغلاف الجوي. وما يزال فوياجر ٢ المركبة الوحيدة التي زارت أورانوس عن قرب حتى اليوم. تحطمت كبسولة مهمة "جينيسيس" التابعة لـ"ناسا" في صحراء يوتا سنة ٢٠٠٤ بعد فشل فتح مظلاتها أثناء العودة إلى الأرض. كانت تحمل عينات من الرياح الشمسية جُمعت في الفضاء. رغم الارتطام نجح العلماء في استعادة أجزاء من العينات وإجراء دراسات مهمة عن تركيب الشمس والنظام الشمسي. تحدث الانفجارات المغناطيسية يوميًا في الفضاء المحيط بالأرض، عندما تدفع الرياح الشمسية تيارًا من الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس في اتجاه الغلاف المغناطيسي المحيط بالأرض. وينشأ هذا النشاط عند اصطدام التيار الشمسي بالغلاف المغناطيسي، فيظهر على هيئة انفجارات عملاقة متكررة. حدد المستكشف جيمس كلارك روس في الأول من يونيو ١٨٣١ موقع القطب المغناطيسي الشمالي آنذاك في شبه جزيرة بوثيا بأقصى شمال كندا، بعد قياسات للإبرة المغناطيسية وميل المجال. القطب المغناطيسي ليس نقطة ثابتة جغرافيًا، بل يتحرك مع تغير المجال المغناطيسي للأرض بمرور الزمن.