غادر علي شريعتي إيران إلى لندن عام ١٩٧٧ بعد السماح له بالمغادرة، وعُثر عليه مقتولًا في شقته بعد ثلاثة أسابيع من وصوله. جاءت وفاته بعد مسيرة فكرية وسياسية نشطة اتسمت بمناهضة نظام الشاه والنشاط الثوري، وبالتأثير في الطلاب والشباب من خلال أفكاره ومحاضراته.