المرأة والجنس كتاب أصدرته نوال السعداوي عام ١٩٧٢، وتناول علاقة المرأة بالجنس في المجتمعات العربية المحافظة. عُد الكتاب نصًا تأسيسيًا للموجة النسوية الثانية، وأدى نشره إلى إقالة نوال السعداوي من عملها في وزارة الصحة، كما أصبح من أشهر مؤلفاتها وأكثرها حضورًا في النقاشات النسوية.

من الدفتر
كتبت نوال السعداوي عشرات المؤلفات في مجالات الكتاب والرواية والمسرحية والقصة القصيرة، وترجمت أعمالها إلى أكثر من ٤٠ لغة. ومن كتبها المرأة والجنس، وعن المرأة والدين والأخلاق، وقضايا المرأة والفكر والسياسة، وتوأم السلطة والجنس، وتناولت فيها قضايا المرأة والدين والأخلاق والسياسة والسلطة. عملت نوال السعداوي عام ١٩٧٩ مستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في أفريقيا، في إطار اهتمامها بقضايا النساء وحقوقهن. جاء هذا الدور بعد نشر كتاب المرأة والجنس وما أثاره من نقاش حول أوضاع المرأة، وقبل انتقالها إلى العمل في جامعات خارج مصر ومواصلة نشاطها الفكري والنسوي. أسست نوال السعداوي جمعية تضامن المرأة العربية عام ١٩٨٢، وأسهمت كذلك في تأسيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان. عكست هذه الأنشطة اهتمامها بتنظيم العمل النسوي والدفاع عن حقوق المرأة، إلى جانب نشاطها في الكتابة والتأليف ومناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية المرتبطة بالنساء وحقوقهن داخل المجتمع. نوال السعداوي طبيبة وكاتبة وناشطة نسوية مصرية، ولدت في ٢٧ أكتوبر ١٩٣١ بمحافظة القليوبية، ونشأت في أسرة محافظة كان والدها موظفًا حكوميًا. عُدت من أبرز الناشطات النسويات العرب في القرن العشرين، وكتبت في مجالات الكتاب والرواية والمسرحية والقصة القصيرة، وترجمت أعمالها إلى لغات عدة. نشرت الكاتبة الأمريكية "بيتي فريدان" كتاب "الغموض الأنثوي" عام ١٩٦٣، وناقشت فيه شعور كثير من نساء الطبقة الوسطى بعدم الرضا عن حصر أدوارهن في المنزل والأمومة. أصبح الكتاب من أكثر الأعمال تأثيرًا في انطلاق الموجة الثانية من الحركة النسوية الأمريكية وساعد على توسيع النقاش حول المساواة والعمل والتعليم.