صوّت الناخبون في بورتوريكو عام ألفين وسبعة عشر تأييدًا لتحول الجزيرة إلى ولاية أمريكية. غير أن واشنطن ومشرعي الحزبين لم يبدوا اهتمامًا بتعديل وضع بورتوريكو، كما لم تلق دعوات أخرى إلى انضمام الجزيرة إلى إسبانيا صدى بين سكانها، واستمر الوضع السياسي القائم دون تغيير.