رأى بيليه أن النجاح لا ينتج من المصادفة، بل من العمل الشاق والمثابرة والتعلم والدراسة والتضحية، مع محبة العمل الذي يؤديه الإنسان. وعبّر عن تصور يربط الإنجاز بالجهد المستمر، ويجعل التعلم والتضحية وحب العمل عناصر أساسية في بلوغ النجاح وتحقيق الغاية المنشودة.

من الدفتر
أرجع المهاجم البرازيلي بيليه تراجع مستواه خلال مرحلة سيئة من مسيرته إلى قميص منحه لمشجع بعد إحدى المباريات. أرسل بيليه صديقًا للبحث عن القميص واستعادته، لكن المهمة لم تنجح، فعاد الصديق بقميص آخر كان بيليه قد ارتداه في المباراة السابقة، في محاولة لمعالجة سوء الحظ المرتبط بالقميص. وصف بيليه كرة القدم بأنها رياضة تجمع الناس، بصرف النظر عن الغنى أو الفقر أو اللون، ورأى في قدرتها على توحيد البشر مكمن جمالها. وقال إن البرازيل تأكل كرة القدم وتشربها وتنام عليها، في إشارة إلى حضور اللعبة العميق في المجتمع البرازيلي وأسلوب حياته اليومية. أعلن الرئيس البرازيلي جانيو كوادروس عام ١٩٦١ أن بيليه «كنز وطني»، ومنعه القانون من الانتقال إلى ناد خارج البرازيل. وفي عام ١٩٧٠ خضع بيليه لتحقيقات من النظام العسكري بسبب دعمه مبادرة لإطلاق سراح السجناء السياسيين، ثم تولى وزارة الرياضة في البرازيل بين عامي ١٩٩٥ و١٩٩٨. اختير بيليه سفيرًا للنوايا الحسنة لمنظمة اليونسكو، كما وجّه رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبه فيها بوقف الغزو الروسي لأوكرانيا، ووصف الغزو بأنه شرير وغير مبرر. وتجمع هذه المواقف بين حضور بيليه العام ودوره المرتبط بقضايا سياسية وإنسانية إلى جانب مسيرته الرياضية. يُعد بيليه اللاعب الوحيد الذي تُوّج بكأس العالم ثلاث مرات، أعوام ١٩٥٨ و١٩٦٢ و١٩٧٠. وكان أيضًا أصغر لاعب يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بالبطولة، وأصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم؛ إذ خاض نهائي ١٩٥٨ بعمر ١٧ عامًا و٢٤٩ يومًا، وسجل هدفين وفاز باللقب.