يظهر صدق رسالة الشركة في القرارات التي يتخذها العاملون وفي طريقة استجابتهم للظروف المختلفة. فعندما تكون الرسالة حقيقية تؤثر في جميع جوانب العمل، وغالبًا ما تتضح الغاية السامية للشركة وقيمها العليا بجلاء خلال الأزمات والاختبارات الصعبة التي تواجه المؤسسة وتكشف حقيقتها.

من الدفتر
يتطلب اكتشاف رسالة الشركة طرح أسئلة استفزازية، ثم الإصغاء إلى إجابات الموظفين واستيعابها والتفكير في دلالاتها. وتساعد هذه العملية على بلورة شخصية جمعية للمؤسسة، لأنها تكشف القيم والمعاني التي يمكن أن تمنح العمل اتجاهًا يتجاوز الإجراءات والأهداف المباشرة اليومية. كتب البحار الإنجليزي "جون روت" من ميناء سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ٣ أغسطس ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته واستعداداته لمواصلة الإبحار. تُعد الرسالة أقدم رسالة إنجليزية معروفة كُتبت من أميركا الشمالية، وتشهد على النشاط البحري الأوروبي المبكر في شمال الأطلسي. كتب البحار الإنجليزي "جون رت" من سانت جونز في نيوفاوندلاند سنة ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته وخططه للاستكشاف. تُعد الرسالة أقدم رسالة معروفة باللغة الإنجليزية كُتبت من أمريكا الشمالية، وهي وثيقة مهمة في تاريخ الملاحة الإنجليزية المبكرة في شمال الأطلسي. أرسل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٤ الرسالة الشهيرة "ماذا صنع الله" من واشنطن إلى مساعده "ألفرد فيل" في بالتيمور عبر خط تلغراف تجريبي. أثبتت الرسالة نجاح الاتصال الكهربائي بعيد المدى، ومهدت لتوسع شبكات التلغراف التي غيّرت الصحافة والتجارة والإدارة في القرن التاسع عشر. بقي كاتب الرسالة المجهولة التي حذرت اللورد "مونتيغل" من مؤامرة البارود سنة ١٦٠٥ مجهول الهوية. نُسبت الرسالة إلى أشخاص عدة، بينهم "فرانسيس تريشام" و"كريستوفر رايت"، لكن لا يوجد دليل حاسم يثبت أي نسبة، وتذكر دراسات قديمة اسم رايت بوصفه احتمالًا لا حقيقة مؤكدة.