استمر حلف شمال الأطلسي في التوسع بعد المرحلة التي تلقى فيها ميخائيل غورباتشوف وعودًا بعدم التوسع شرقًا، حتى بلغ عتبة روسيا في دول البلطيق. أدى امتداد الحلف إلى زيادة التوتر بين روسيا والغرب، وتعميق الخلاف حول الترتيبات الأمنية في أوروبا، وإثارة مخاوف روسية من اقتراب الحلف من حدودها.