تُضاف الملصقات التعبيرية وفق نظام يعالج النصوص الإلكترونية ويرمزها ترميزًا خاصًا، ثم ينتج ملصقات تتناسب مع التعبير عن تلك النصوص. وبدأ نظام معالجة النصوص الإلكترونية العمل عام ١٩٩١، ليصبح وسيلة لتنظيم الملصقات المرتبطة بالتواصل الإلكتروني وتحديد ما يلائم معانيه وتعبيراته.

من الدفتر
شهد العقدان الأخيران نموًا كبيرًا في وسائل التواصل الاجتماعي بين البشر، فارتبطت أساليب التواصل بما تتيحه تلك المواقع. واحتلت الملصقات التعبيرية، المعروفة بالإيموجيز، مساحة واسعة من التواصل اليومي، حتى غدت مؤشرًا على توجهات الناس واهتماماتهم في أنحاء العالم. أُطلق عام ٢٠٢٠ مئة وسبعة عشر ملصقًا تعبيريًا جديدًا، كان من بينها ملصق للمتحولين جنسيًا. وأُعلن لاحقًا عن إطلاق مئتين وسبعة عشر ملصقًا جديدًا عام ٢٠٢١، تتضمن امرأة ملتحية وأزواجًا من أعراق مختلفة، ليبلغ إجمالي عدد الملصقات التعبيرية ٣٣٥٢ ملصقًا، وفق الأرقام الواردة. يُعد المصمم الياباني شيجيتاكا كوريتا صاحب الفضل في تأسيس إمبراطورية الملصقات التعبيرية، إذ صمم عام ١٩٩٩ مجموعة من ١٧٦ ملصقًا لنظام تابع لمشغل هاتف ياباني. وأسهمت مجموعة شيجيتاكا كوريتا في وضع حجر الأساس لإنشاء مئات الملصقات التعبيرية التي ظهرت لاحقًا. يُستخدم ما يقارب خمسة مليارات ملصق تعبيري يوميًا على فيسبوك وماسنجر، ويسجل يوم رأس السنة الرقم القياسي في استهلاك الملصقات خلال العام. ويُعد ملصق الوجه الضاحك إلى حد البكاء الأكثر استخدامًا على فيسبوك وتويتر، بينما يهيمن ملصق القلب على إنستغرام، وفق أنماط الاستخدام المذكورة. ظهرت سنة ١٥٣٤ في باريس ومدن فرنسية أخرى ملصقات بروتستانتية تهاجم العقيدة الكاثوليكية بشأن القداس، في حدث عُرف باسم "قضية الملصقات". أثارت الحادثة غضب الملك "فرنسوا الأول" وأدت إلى تشديد القمع ضد البروتستانت، وأسهمت في تعميق الانقسام الديني في فرنسا قبل حروب الدين.