وقع انقلاب تركيا عام ٢٠١٦ مساء ١٥ يوليو، حين أعلنت مجموعة من ضباط الجيش التركي تحركها ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، وأجبرت العاملين في القناة الرسمية على بث بيان الإطاحة به. دعا أردوغان الشعب إلى النزول للشوارع، فأُحبط الانقلاب خلال ساعات واعتُقل مدبروه والمشاركون فيه.

من الدفتر
يُعرف انقلاب تركيا عام ١٩٩٧ باسم «انقلاب ما بعد الحداثة»، إذ أنزل منفذوه الدبابات إلى الشوارع، وضغطوا على مجلس الأمن القومي للإطاحة بحكومة نجم الدين أربكان. أدى الانقلاب إلى منعه وشخصيات عدة، بينها رجب طيب أردوغان، من مزاولة السياسة، مع استمرار تأثير الجيش. حاولت فصائل من القوات المسلحة التركية تنفيذ انقلاب سنة ٢٠١٦ ضد حكومة الرئيس "رجب طيب أردوغان"، وسيطرت مؤقتًا على مواقع وجسور ومرافق إعلامية. فشل الانقلاب بعد مقاومة حكومية وشعبية، وأعقبته حملة اعتقالات وإقالات واسعة وغيرت العلاقة بين الدولة والمؤسسة العسكرية. تولى بن علي يلدريم زعامة حزب العدالة والتنمية التركي بعد أحمد داود أوغلو، وقبل عودة رجب طيب أردوغان إلى رئاسة الحزب في مايو ٢٠١٧. وجاءت قيادة يلدريم ضمن مرحلة أعقبت انتخاب أردوغان رئيسًا للجمهورية عام ٢٠١٤، وانتهت بعودة أردوغان إلى قيادة الحزب ورئاسته من جديد. محاولة الانقلاب في تركيا هي محاولة وقعت في ١٥ يوليو ٢٠١٦ خلال رئاسة رجب طيب أردوغان، وقُتل خلالها أكثر من ٢٥٠ شخصًا. وكانت من أبرز الأحداث التي شهدتها سنوات رئاسته، ثم أطلقت تركيا بعد أسابيع عملية «درع الفرات» داخل سوريا، في تطور أمني وعسكري أعقب المحاولة. كانت محاولة انقلاب تركيا عام ٢٠١٦ انقلابًا عسكريًا فاشلًا، بدأ ليلة ١٥ يوليو وأُحبط كليًا بعد خمس ساعات. أسهم الرفض الشعبي ونزول المواطنين إلى الشوارع لمواجهة الدبابات في إفشال المحاولة، وكان تحرك السكان عاملًا مهمًا في إحباطها وإنهائها، بعد مواجهة مباشرة مع الانقلابيين.