ظهرت أول إشارة مرور ضوئية في الشوارع عام ١٩١٤ بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو. اعتمدت الإشارة على ضوئين، أحدهما أحمر والآخر أخضر، وزُوّدت بصوت عالٍ عند تغيّر اللون لتنبيه مستخدمي الطريق إلى انتقال الإشارة من حالة إلى أخرى، وتنظيم حركة المركبات بصورة أوضح.

من الدفتر
ركبت مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو سنة ١٩١٤ نظام إشارة مرور كهربائيًا عند تقاطع مزدحم، يستخدم أضواء للتوقف والحركة مع جرس تحذير عند التغيير. يُعد النظام من أوائل إشارات المرور الكهربائية العملية، وأسهم في تطوير تقنيات تنظيم المركبات مع توسع استخدام السيارات في المدن. ظهرت أول إشارة مرور بدائية عام ١٨٦٨ في لندن، مقابل مبنى البرلمان، وصممها جون بيك نايت، المتخصص في إشارات السكك الحديدية. مثّلت الإشارة محاولة مبكرة لتنظيم حركة المرور في الشوارع بالاستفادة من مبادئ الإشارات المستخدمة في السكك الحديدية، قبل ظهور الإشارات الضوئية الحديثة. نُصبت أمام قصر وستمنستر في لندن سنة ١٨٦٨ إشارة مرور ميكانيكية تعد من أقدم أنظمة تنظيم حركة الطرق في العالم. استخدمت أذرعًا شبيهة بإشارات السكك الحديدية ومصابيح غازية حمراء وخضراء ليلًا. انفجر جهاز الغاز بعد أسابيع وأصاب الشرطي المشغل، فتوقف استخدام النظام في موقعه. أضيف اللون الأصفر إلى اللونين الأحمر والأخضر عام ١٩٢٠ في مدينتي نيويورك وديترويت، فظهرت إشارات المرور ثلاثية الألوان. استُخدم اللون الأصفر لمساعدة السائقين على الاستعداد للحركة، وإبلاغهم بقرب تغيّر الإشارة، مما أتاح انتقالًا أكثر تنظيمًا بين التوقف والسير. ظهرت إشارات المرور لتنظيم حركة المركبات بعد اختراع السيارة وتكاثر أعدادها، إذ أعيدت الاستفادة من الفكرة الإنكليزية القديمة، واخترعت أول إشارة مرور عام ١٩١٤. ظهرت الإشارة في نيويورك عام ١٩١٨، ثم انتشرت في دول كثيرة، وكانت تعلو برجًا وسط الشارع وتدار يدويًا بواسطة شرطي.