تشمل علامات التعب أثناء القيادة الرغبة في الاستلقاء على الظهر، والتثاؤب، والشعور بالوخز، ووميض العينين. وتخبر هذه الإشارات السائق بضرورة التوقف عن القيادة فورًا، لأن ظهورها يعني الحاجة إلى الراحة وعدم مواصلة الطريق في تلك اللحظة، مهما قصرت المسافة المتبقية.

من الدفتر
المركبات ذاتية القيادة من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال النقل، إذ تعتمد برمجياتها على التعلم العميق لرؤية الطريق وتحليل ما يحيط بها، ثم اتخاذ قرارات القيادة بطريقة تحاكي السائق البشري. وتتيح هذه التقنيات أتمتة مهام القيادة وتقليل التدخل البشري أثناء التنقل. تعد المناوبة على القيادة خيارًا مناسبًا عندما يرافق الرحلة سائق آخر؛ إذ يُفضل أن يتناوبا على قيادة السيارة بدل استمرار أحدهما في القيادة وحده. ويتيح تبادل القيادة تنظيم الرحلة بين السائقين، بحيث يتولى كل منهما القيادة في دوره، وفق الحاجة أثناء الطريق، مع إتاحة الراحة للآخر. أنظمة مساعدة السائق تقنيات تراقب الطريق أو محيط السيارة لتحذير السائق أو التدخل في ظروف محددة، ومنها التحذير من الاصطدام ومغادرة المسار والنقطة العمياء والفرملة التلقائية. لا تجعل هذه الأنظمة السيارة ذاتية القيادة، ويظل السائق مسؤولًا عن الانتباه والتحكم وفق حدود النظام. اضطراب الشهية أثناء السهر أربعًا وعشرين ساعة قد يزيد الرغبة في تناول الكربوهيدرات بسبب اضطراب هرمونات الجوع. ويظهر هذا التغير خلال الظهر، مع استمرار الإرهاق وضعف التركيز، إذ تتبدل إشارات الشهية ويزداد الميل إلى تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات خلال ساعات اليوم. تستدعي القيادة أثناء تلقي علاج معين الاتصال بالطبيب واتباع نصيحته بشأن القدرة على القيادة، ولا سيما عند التخطيط لقطع مسافات طويلة. وتساعد استشارة الطبيب على معرفة ما إذا كانت القيادة ملائمة، أو ما إذا كان ينبغي تجنبها، وفق الحالة والعلاج المستخدم، قبل بدء الرحلة أو مواصلتها.