استخدم الموساد الإسرائيلي موقع فيسبوك لتجنيد عدد من الشبان، بعد الاطلاع على صفحاتهم الشخصية ومنشوراتهم وتحليل نقاط ضعفهم واحتياجاتهم، إلى جانب تقدير مدى قدرتهم على الوصول إلى معلومات مهمة. وتبرز هذه الحالات دور المنصات الاجتماعية في التعرف إلى الأشخاص واستمالتهم عبر متابعة حضورهم الرقمي.

من الدفتر
أطلق "مارك زوكربيرغ" وزملاء له في "جامعة هارفارد" موقع "ذا فيسبوك" سنة ٢٠٠٤ بوصفه شبكة اجتماعية لطلاب الجامعة، ثم توسع سريعًا إلى جامعات أخرى ومنها إلى الجمهور العام. تحول الموقع لاحقًا إلى "فيسبوك"، وأصبح من أكبر منصات التواصل الاجتماعي وأكثرها تأثيرًا في العالم. انقطعت تطبيقات فيسبوك وواتساب وإنستغرام التابعة لشركة فيسبوك عن العمل على مستوى العالم مدة ست ساعات، ما أدى إلى توقف خدمات التواصل والمراسلة المرتبطة بها خلال الفترة نفسها. شمل الانقطاع التطبيقات الثلاثة معًا، وجاء بوصفه تعطلًا عالميًا لخدمات الشركة الرقمية، لا توقفًا محدودًا في منطقة أو خدمة واحدة. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة للبحث عن عملاء محتملين والتواصل معهم وتوجيههم، مما زاد مخاطر انكشاف الخصوصيات. ويتيح الاطلاع على الصفحات الشخصية والمنشورات التعرف إلى نقاط الضعف والاحتياجات، وقياس قدرة الأفراد على الوصول إلى معلومات مهمة، ثم استقطابهم لأغراض استخباراتية. يركز تقرير صحفي على دور منصات البث الرقمي، مثل نتفليكس وآبل تي في بلس، في مساعدة الموساد الإسرائيلي على تجنيد عملاء جدد. ويربط التقرير بين انتشار الأعمال التي تبرز صورة العميل المتميز، والحضور المحسوب للموساد في وسائل التواصل الاجتماعي، لإظهار تفوقه وجاذبيته للمرشحين المحتملين. يُستخدم ما يقارب خمسة مليارات ملصق تعبيري يوميًا على فيسبوك وماسنجر، ويسجل يوم رأس السنة الرقم القياسي في استهلاك الملصقات خلال العام. ويُعد ملصق الوجه الضاحك إلى حد البكاء الأكثر استخدامًا على فيسبوك وتويتر، بينما يهيمن ملصق القلب على إنستغرام، وفق أنماط الاستخدام المذكورة.