استخدم الموساد الإسرائيلي موقع فيسبوك لتجنيد عدد من الشبان، بعد الاطلاع على صفحاتهم الشخصية ومنشوراتهم وتحليل نقاط ضعفهم واحتياجاتهم، إلى جانب تقدير مدى قدرتهم على الوصول إلى معلومات مهمة. وتبرز هذه الحالات دور المنصات الاجتماعية في التعرف إلى الأشخاص واستمالتهم عبر متابعة حضورهم الرقمي.